الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي تتصدر مباحثات وزير الاستثمار مع سفيرة الاتحاد الأوروبي
مناقشات موسعة حول الاستثمار والتجارة والتحول الأخضر وسلاسل الإمداد وتحديث الأطر التشريعية لدعم الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي
كتبت/شهد ابراهيم
أولًا: تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي في إطار استراتيجي شامل
شهدت القاهرة اجتماعًا موسعًا بين الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي، لبحث آفاق تطوير الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي في ظل التحولات العالمية المتسارعة، وما يشهده الاقتصاد الدولي من تحديات مرتبطة بسلاسل الإمداد والتحول الأخضر وإعادة تشكيل خريطة التجارة العالمية.
وأكد الجانبان أن الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار والنمو الاقتصادي المشترك.
ثانيًا: تطوير التجارة والاستثمار ضمن الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي
ناقش الاجتماع سبل تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار، والعمل على دعم الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، وتحسين مناخ الأعمال.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة تعمل على تطوير بيئة الاستثمار وتحديث الأطر التشريعية بما يدعم تنافسية الاقتصاد المصري.
وتأتي هذه الجهود في إطار توسيع الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي من خلال آليات حديثة تضمن استدامة العلاقات التجارية وتحقيق التوازن في الميزان التجاري.
ثالثًا: اتفاقيات جديدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي
تطرق الجانبان إلى تطوير الاتفاقيات الاقتصادية، بما في ذلك التقدم في مناقشات اتفاقية تسهيل الاستثمار المستدام (SIFA)، وبحث إطار حديث وموحد لتشجيع الاستثمار بين الجانبين.
كما تم التأكيد على ضرورة معالجة التحديات المرتبطة بالاتفاقيات القديمة بما يتماشى مع تطور العلاقات.
وتعد هذه الخطوات جزءًا من تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي بما يحقق مرونة أكبر في التعاملات الاستثمارية والتجارية.
رابعًا: التحول الأخضر والطاقة محور رئيسي في الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي
ناقش الاجتماع ملفات الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية وخفض الانبعاثات وتطوير أسواق الكربون، إلى جانب الحوافز التشريعية والضريبية الداعمة للمشروعات الخضراء.
وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي أن التحول الأخضر يمثل محورًا أساسيًا في تعزيز التعاون المستقبلي.
ويُنظر إلى ملف الطاقة باعتباره أحد أهم ركائز الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة.
خامسًا: سلاسل الإمداد والتحول الرقمي ضمن الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي
شملت المباحثات أيضًا تعزيز التكامل الصناعي واللوجستي، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، إلى جانب توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير البيانات الاقتصادية.
وأكد الطرفان أهمية الشفافية والحوكمة في دعم الاستثمار الأجنبي المباشر.
وتبرز هذه الجهود كجزء محوري من تطوير الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي بما يواكب التحولات الرقمية العالمية.
سادسًا: رؤية مستقبلية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي
أكد وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية مستمرة في تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة لدعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات، فيما شددت السفيرة الأوروبية على التزام الاتحاد الأوروبي بدعم بيئة استثمارية مستقرة وشفافة في مصر.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق الفني والسياسي لتطوير مسار العلاقات.
وتظل الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي إطارًا استراتيجيًا طويل الأمد لتحقيق التنمية المستدامة للطرفين.








