«أسعار شحن النفط السعودي إلى آسيا تهبط بعد أزمة مضيق هرمز… هل ينخفض أرباح ناقلات النفط؟»

شهدت أسعار شحن النفط السعودي من البحر الأحمر إلى آسيا تراجعًا حادًا خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تزايد عدد ناقلات النفط المتجهة إلى ميناء ينبع نتيجة إغلاق مضيق هرمز. بلغت صادرات النفط من ينبع ذروتها عند 4.19 مليون برميل يوميًا الأسبوع الماضي قبل التراجع، فيما استُأجرت ناقلة “سي ليوبارد” إلى كوريا الجنوبية عند 190 نقطة بنظام "وورلد سكيل"، مقابل أكثر من 450 نقطة قبل أسبوعين. الانخفاض قد يؤثر على أرباح مالكي الناقلات وتكاليف شركات النفط في السوق العالمية.

«أسعار شحن النفط السعودي إلى آسيا تهبط بعد أزمة مضيق هرمز… هل ينخفض أرباح ناقلات النفط؟»
النفط السعودي

كتبت/شهد ابراهيم

انخفضت أسعار شحن النفط الخام السعودي من البحر الأحمر إلى آسيا بشكل حاد خلال الأسابيع الماضية، وسط تزايد أعداد ناقلات النفط المتجهة إلى ميناء ينبع لتحميل الشحنات التي تم تحويلها نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وفقًا لوكالة "بلومبرج".

صادرات ينبع تبلغ ذروتها ثم تتراجع

بلغت صادرات النفط من ميناء ينبع ذروتها الأسبوع الماضي عند 4.19 مليون برميل يوميًا قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجيًا، مع وجود نحو 40 ناقلة نفط تنتظر دورها للتحميل، في حين لا تستطيع الميناء استقبال أكثر من أربع ناقلات عملاقة في الوقت ذاته، ما تسبب في ضغط على سوق الشحن.

أسعار الشحن تتذبذب وفق نظام "وورلد سكيل"

تمّ اليوم استئجار ناقلة النفط “سي ليوبارد” لنقل شحنة من ينبع إلى كوريا الجنوبية في أوائل أبريل عند 190 نقطة وفق نظام "وورلد سكيل"، الذي يستخدم لحساب أرباح مالكي السفن وتقدير تكاليف شركات النفط. كانت الأسعار قد قفزت قبل نحو أسبوعين إلى أكثر من 450 نقطة، ثم انخفضت الأسبوع الماضي إلى نحو 300 نقطة.

تأثير انخفاض الشحن على السوق

يُتوقع أن يؤدي هذا الانخفاض الحاد في أسعار الشحن إلى تعديل تكاليف شركات النفط وتأثير محتمل على أرباح مالكي الناقلات، وسط استمرار الضغط على أسواق النفط العالمية بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز.