وزارة الاتصالات تطلق "شريحة الطفل".. خدمات جديدة لحماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت

خدمتا «اطمئن» و«اطمئن على الآخر» توفران تصفحًا آمنًا وتحجبان المحتوى الضار ومنصات التواصل الاجتماعي للأطفال

وزارة الاتصالات تطلق "شريحة الطفل".. خدمات جديدة لحماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت
وزير الاتصالات يشهد التوقيع

شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، توقيع إضافات تراخيص خدمتي «اطمئن» و**«اطمئن على الآخر»**، والمعروفتين باسم «شريحة الطفل»، في خطوة تستهدف توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال أثناء استخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية لتعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت.

وجرت مراسم التوقيع بحضور عدد من قيادات الهيئة القومية لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول الأربع، إلى جانب ممثلي الشركات المشاركة في تطوير الخدمات.

حماية الأطفال من المحتوى الضار

أكد وزير الاتصالات أن إطلاق الخدمتين يأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للخدمات الرقمية، وتحقيق التوازن بين استفادة الأطفال من الإنترنت في التعلم واكتساب المهارات، وبين حمايتهم من المحتوى غير المناسب والمخاطر الإلكترونية.

وأشار إلى أن الخدمات صُممت وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) لحماية الأطفال عبر الإنترنت.

خدمة "اطمئن".. تصفح آمن وحماية من التهديدات الإلكترونية

توفر خدمة «اطمئن» حماية للأطفال من خلال:

  • حجب المواقع والمحتوى غير المناسب لأعمارهم.
  • تفعيل خاصية التصفح الآمن.
  • تشغيل البحث الآمن بمحركات البحث.
  • منع الوصول إلى المواقع التي تحتوي على برامج خبيثة أو فيروسات أو تهديدات إلكترونية.

"اطمئن على الآخر".. حماية إضافية

تضيف خدمة «اطمئن على الآخر» جميع مزايا خدمة "اطمئن"، مع حجب مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، لتوفير مستوى أعلى من الحماية للأسر الراغبة في الحد من استخدام الأطفال لهذه المنصات.

سهولة الاشتراك عبر شركات المحمول

يمكن لأولياء الأمور الاشتراك في الخدمتين من خلال فروع شركات المحمول الأربع أو عبر تطبيقاتها الإلكترونية، دون الحاجة إلى إعدادات تقنية معقدة، بما يسهل تفعيل خدمات حماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت.

وأكدت وزارة الاتصالات أن المبادرة تأتي ضمن جهودها، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لبناء مجتمع رقمي آمن، وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وحماية الأطفال في البيئة الرقمية.