واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية ترتفع 41% خلال 6 أشهر
ماذا تكشف قفزة واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية؟
كتبت/شهد ابراهيم
سجلت واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية نموًا قويًا خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما ارتفعت بنسبة 40.8% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 690 ميغاواط خلال الفترة من يناير إلى نهاية يونيو، مقابل 490 ميغاواط خلال النصف الأول من عام 2025، بزيادة قدرها 200 ميغاواط.
وتعكس هذه القفزة تسارع الطلب الأردني على حلول الطاقة الشمسية، بالتزامن مع توسع المملكة في مشروعات الطاقة المتجددة وسعيها إلى زيادة مساهمة المصادر المتجددة في مزيج توليد الكهرباء.
واردات الألواح الشمسية الصينية تقفز في الربع الثاني
شهد الربع الثاني من 2026 طفرة واضحة في واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية، بعدما ارتفعت بنسبة 59% على أساس سنوي، لتسجل نحو 460 ميغاواط، مقابل 290 ميغاواط خلال الربع المقارن من 2025.
وكانت واردات الربع الأول قد ارتفعت بنسبة 15% إلى نحو 230 ميغاواط، مقابل 200 ميغاواط خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
أبريل يسجل أعلى مستوى لواردات الألواح الشمسية
توزعت واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية خلال الأشهر الستة الأولى من العام على النحو التالي: 50 ميغاواط في يناير، و90 ميغاواط في فبراير، و90 ميغاواط في مارس، و170 ميغاواط في أبريل، و150 ميغاواط في مايو، و140 ميغاواط في يونيو.
وسجل شهر أبريل أعلى مستوى للواردات على الإطلاق، بعدما بلغت الشحنات 170 ميغاواط، قبل أن تحافظ على مستويات مرتفعة خلال مايو ويونيو.
الطاقة المتجددة تدعم الطلب في الأردن
يتزامن ارتفاع واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية مع توسع قطاع الطاقة المتجددة في المملكة، إذ توفر المصادر المتجددة حاليًا نحو 27% من إجمالي إنتاج الكهرباء، فيما بلغت القدرة المركبة المشغلة نحو 2.76 غيغاواط بنهاية عام 2025.
وتستهدف الأردن رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 31%، مع توقعات بتحقيق هذا المستهدف خلال عامي 2027 أو 2028 بدلًا من الموعد السابق المحدد في 2030.
الألواح الشمسية الصينية تعزز التحول للطاقة النظيفة
يعكس نمو واردات الأردن من الألواح الشمسية الصينية استمرار التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، إلى جانب زيادة تركيب الأنظمة الشمسية للمنازل والمنشآت الاقتصادية والخدمية.
ويأتي ذلك ضمن توجه المملكة لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وتنويع مصادر الطاقة، وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية، بالتوازي مع دعم الاستثمارات في الطاقة المتجددة ورفع كفاءة استخدام الطاقة.








