هبوط الجنيه وتهديدات حرب إيران تدفع عملات أفريقية للتراجع
هبط الجنيه المصري لأضعف مستوى منذ يوليو تحت تأثير حرب إيران، ما دفع وكالة أبحاث لإطلاق تحذير من أن الفرنك البوروندي والكواشا المالاوية من أكثر العملات الأفريقية عرضة للتراجع بسبب تآكل احتياطيات النقد الأجنبي وارتفاع فاتورة الطاقة. الحرب تزيد الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار النفط، ما يضع عملات الأسواق الناشئة تحت ضغط إضافي مقابل الطلب على الدولار كملاذ آمن.
كتبت/شهد ابراهيم
سجل الجنيه المصري هذا الأسبوع أضعف مستوى له منذ يوليو مقابل الدولار، في ظل تصاعد حرب إيران وتأثيرها على الأسواق المالية العالمية، مما يزيد الضغوط على العملات في الأسواق الناشئة. الأسواق الأفريقية تصبح أكثر هشاشة خصوصًا مع ارتفاع أسعار النفط وارتفاع تكاليف الطاقة التي تقلّص قدرة الحكومات على دعم عملاتها.
عملات أفريقية الأكثر عرضة للهبوط
حذّرت وحدة الأبحاث التابعة لوكالة فيتش سولوشنز (BMI) من أن الفرنك البوروندي والكواشا المالاوية من بين العملات الأفريقية الأكثر عرضة لانخفاض حاد، بسبب اعتمادها على واردات الطاقة وتآكل احتياطيات النقد الأجنبي مع ارتفاع فاتورة الطاقة. واستمرار الحرب لفترة أطول قد يزيد احتمالات التراجع القوي للعملات الأخرى في المنطقة.
تأثير الحرب على التضخم وأسواق الصرف
الحرب في الشرق الأوسط تضغط على التضخم العالمي وتدفع أسعار النفط للصعود، ما يهدد دورة التيسير النقدي في دول عديدة بالمنطقة الأفريقية، ويزيد من طلب المستثمرين على العملات الملاذ الآمن مثل الدولار، بينما تتراجع العملات الناشئة.
تحركات محتملة للعملات الإقليمية
في المقابل، قد تستفيد عملات الدول المصدرة للنفط في أفريقيا مثل النيجيري والأنغولي نسبيًا من ارتفاع أسعار النفط، بينما تتعرض الاقتصادات المستوردة للطاقة مثل جنوب أفريقيا وكينيا لضغوط إضافية على عملاتها وأوضاعها المالية.










