منتدى مصر.. تقييم الإنجازات وتحديد أولويات التنمية حتى 2030
أكد الدكتور شحاتة غريب، نائب رئيس جامعة أسيوط سابقًا، أن منتدى مصر يمثل فرصة لتقييم الإنجازات التنموية وقياس انعكاسها على جودة حياة المواطنين، وتعزيز الثقة بين المواطن والحكومة عبر الشفافية والمصارحة. وأوضح أن المنتدى يستهدف الاستماع إلى الخبراء والأكاديميين والشباب ومختلف فئات المجتمع، وتحديد أولويات التنمية حتى عام 2030، في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار والتحديات الجيوسياسية، مع أهمية مواجهة الشائعات ورفع الوعي المجتمعي.
شحاتة غريب: الحوار المجتمعي يعزز الثقة بين المواطن والحكومة.. والشفافية ضرورة لمواجهة التحديات الاقتصادية والشائعات
أكد الدكتور شحاتة غريب، نائب رئيس جامعة أسيوط سابقًا، أهمية «منتدى مصر» باعتباره منصة للحوار المجتمعي وتقييم نتائج مشروعات التنمية، وقياس انعكاسها على جودة حياة المواطنين، إلى جانب تحديد أولويات المرحلة المقبلة حتى عام 2030، في ظل التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية والتوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وقال غريب، خلال لقائه مع حياة مقطوف ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن المنتدى يمثل فرصة لتعزيز الثقة بين المواطن والحكومة من خلال عرض ما تحقق من إنجازات، ومناقشة التحديات القائمة بشفافية ومصارحة، والاستماع إلى رؤى الخبراء والأكاديميين والشباب ومختلف فئات المجتمع.
تقييم المشروعات وربط الإنجازات بجودة حياة المواطنين
وأوضح أن أهمية المنتدى تتمثل في اختلاف طبيعة النقاشات المطروحة، إذ لا يقتصر الهدف على استعراض المشروعات المنفذة، بل يمتد إلى تقييم نتائجها ومدى تأثيرها الفعلي على حياة المواطنين، ومدى استجابتها للاحتياجات المجتمعية.
وأشار إلى أن إشراك الخبراء والأكاديميين والشباب في هذه المناقشات يساعد على تقديم رؤى متنوعة بشأن نتائج السياسات والمشروعات التنموية، ويتيح فرصة لتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير أو إعادة ترتيب الأولويات.
وأضاف أن تقييم الإنجازات ينبغي أن يرتبط بمردودها على المواطنين، بما يساعد على توجيه الجهود والموارد نحو المشروعات والقطاعات الأكثر احتياجًا خلال المرحلة المقبلة.
أولويات التنمية حتى 2030 في ظل التحديات الاقتصادية
ولفت غريب إلى أن تحديد أولويات التنمية حتى عام 2030 يكتسب أهمية متزايدة في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار والتحديات الجيوسياسية الإقليمية، التي تفرض ضرورة وضع أهداف واضحة ومحددة لمختلف القطاعات.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تحديد الاحتياجات الفعلية للمجتمع، وترتيب الأولويات وفقًا لأهميتها وتأثيرها، مع الاستفادة من آراء المتخصصين والمواطنين في صياغة الرؤى والمقترحات الداعمة للتنمية.
وأوضح أن وضوح الأهداف يساعد على توجيه الجهود نحو نتائج قابلة للتقييم، ويتيح متابعة ما يتحقق من تقدم، وتحديد التحديات التي قد تعوق التنفيذ، بما يدعم كفاءة التخطيط للسنوات المقبلة.
الشفافية والحوار لمواجهة الشائعات ورفع الوعي
وأكد نائب رئيس جامعة أسيوط سابقًا أن المنتديات والملتقيات المجتمعية يمكن أن تسهم في توضيح الحقائق للرأي العام ورفع وعي الشباب ومواجهة الشائعات، شريطة الالتزام بالشفافية والوضوح والمصارحة بشأن الإنجازات والتحديات القائمة.
وأشار إلى أن التواصل الفعال مع المواطنين يتيح تقديم المعلومات بصورة واضحة، ويفتح المجال أمام مناقشة القضايا العامة على أساس من الحوار وتبادل الآراء، بدلًا من ترك مساحة للمعلومات غير الدقيقة.
وشدد على أن نجاح الحوار المجتمعي يتطلب مشاركة مختلف الأطراف، والاستماع إلى وجهات النظر المتنوعة، والتعامل الجاد مع المقترحات المطروحة، بما يعزز الثقة المتبادلة ويساعد على تحديد الأولويات التنموية بصورة أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع.
مشاركة المواطنين ركيزة لتحديد مسار التنمية
واختتم غريب بالتأكيد على أن الحوار المجتمعي الفعال لا يقتصر على عرض المعلومات، بل يتطلب الاستماع إلى المواطنين والاستفادة من خبرات المتخصصين والأكاديميين والشباب في تحديد الاحتياجات وصياغة الحلول.
وأشار إلى أن الجمع بين تقييم الإنجازات، ومناقشة التحديات بشفافية، وتحديد أهداف واضحة حتى عام 2030، يمكن أن يدعم تطوير السياسات التنموية وتوجيه الجهود نحو تحسين جودة الحياة وتعزيز مشاركة المجتمع في رسم أولويات المرحلة المقبلة.








