مصر تستهدف إضافة 3.3 غيغاواط من الطاقة الشمسية والرياح في 2027.. أقل من الخطة الحكومية
لماذا تقل الإضافات المستهدفة للطاقة المتجددة في مصر عن خطة وزارة الكهرباء؟ وما أبرز مشروعات الشمس والرياح المرتقب دخولها الخدمة خلال 2027؟
كتبت/شهد ابراهيم
تستهدف مصر إضافة نحو 3.3 غيغاواط من قدرات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى الشبكة القومية خلال عام 2027، لترتفع القدرات المستهدفة من مصادر الطاقة المتجددة إلى نحو 12.8 غيغاواط، مقابل 9.5 غيغاواط حاليًا، وفقًا لمسؤول حكومي نقلت عنه «الشرق بلومبرغ».
وتأتي هذه المستهدفات بأقل من الخطة المعلنة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، التي تستهدف رفع إجمالي القدرات المركبة من مصادر الطاقة المتجددة إلى نحو 16.8 غيغاواط بنهاية عام 2027، ما يعكس فجوة بين الإضافات المتوقع ربطها بالشبكة والمستهدف الحكومي المعلن.
توزيع القدرات الجديدة بين الطاقة الشمسية والرياح
تتوزع القدرات الجديدة المستهدف إضافتها خلال عام 2027 بين نحو 1.7 غيغاواط من الطاقة الشمسية و1.6 غيغاواط من طاقة الرياح، في إطار خطط الدولة لتنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الإضافات في زيادة القدرات المتاحة من المصادر المتجددة، وتقليل الاعتماد على محطات الكهرباء التقليدية العاملة بالوقود الأحفوري، خاصة الغاز الطبيعي، في ظل التحديات المرتبطة بتأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة.
أبرز مشروعات طاقة الرياح المستهدفة في 2027
تضم قائمة مشروعات الرياح المتوقع ربطها بالشبكة القومية خلال عام 2027 مشروعًا لشركة «أكوا» السعودية بقدرة 1.1 غيغاواط، إلى جانب مشروع لشركة «أوراسكوم» بقدرة 300 ميغاواط، ومشروع لشركة «مصدر» الإماراتية بقدرة 200 ميغاواط.
وتدعم هذه المشروعات خطط التوسع في إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في المناطق المصرية المناسبة لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة.
مشروعات الطاقة الشمسية الجديدة في مصر
في قطاع الطاقة الشمسية، تشمل المشروعات المرتقب ربطها بالشبكة خلال 2027 إضافة نحو 1 غيغاواط من مشروع تطوره شركتا «حسن علام» و«إنفينيتي باور» في محافظة المنيا، إلى جانب نحو 720 ميغاواط من مشروعات أخرى يجري الإعداد لربطها بالشبكة القومية.
وتأتي هذه المشروعات امتدادًا للتوسع في الطاقة الشمسية خلال عام 2026، الذي شهد إضافة قدرات جديدة إلى الشبكة، بالتزامن مع التوسع في استخدام بطاريات تخزين الكهرباء لدعم استقرار الشبكة وتحقيق استفادة أكبر من الطاقة المنتجة من المصادر المتجددة.
خطة الحكومة لزيادة الطاقة المتجددة إلى 45%
تستهدف الحكومة المصرية رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج توليد الكهرباء إلى نحو 45% بحلول عام 2028، وهو ما يتطلب تسريع تنفيذ المشروعات الجديدة وتطوير شبكات نقل الكهرباء، إلى جانب زيادة قدرات التخزين.
ووفقًا لبيانات وزارة الكهرباء المنشورة في يوليو 2026، بلغ إجمالي القدرات المركبة من مصادر الطاقة المتجددة نحو 9516 ميغاواط، موزعة بين 2982 ميغاواط من الطاقة الكهرومائية، و3500 ميغاواط من الطاقة الشمسية، و3034 ميغاواط من طاقة الرياح.
وتستهدف الوزارة الوصول بإجمالي القدرات المركبة إلى نحو 16776 ميغاواط بنهاية عام 2027، من بينها 8920 ميغاواط من الطاقة الشمسية و4874 ميغاواط من طاقة الرياح، إلى جانب القدرات الكهرومائية.
بطاريات التخزين تدعم التوسع في الطاقة النظيفة
يمثل التوسع في بطاريات تخزين الكهرباء أحد العناصر المهمة في خطط تطوير قطاع الطاقة، إذ يساعد على تخزين الكهرباء المنتجة من المصادر المتجددة والاستفادة منها في أوقات زيادة الطلب أو انخفاض الإنتاج الشمسي والرياح.
وتستهدف وزارة الكهرباء رفع قدرات تخزين الكهرباء بالبطاريات إلى نحو 11820 ميغاواط ساعة بنهاية عام 2027، وفقًا للبيانات الحكومية المعلنة، بما يدعم مرونة الشبكة القومية وقدرتها على استيعاب المزيد من مشروعات الطاقة المتجددة.








