مبادرة “رواد مصر الرقمية” تحصد جائزة أفضل مبادرة لتمكين الشباب خلال قمة WorkShift 2026
لماذا فازت مبادرة رواد مصر الرقمية بجائزة تمكين الشباب والمهارات الرقمية في قمة WorkShift 2026؟
كتبت/شهد ابراهيم
تتويج “رواد مصر الرقمية” بجائزة أفضل مبادرة لتمكين الشباب
حصدت مبادرة “رواد مصر الرقمية” جائزة أفضل مبادرة داعمة لتمكين الشباب وتطوير مهارات المستقبل، وذلك خلال فعاليات قمة WorkShift 2026 التي أقيمت في القاهرة يوم 28 يونيو، تقديرًا لدورها في تأهيل الشباب لسوق العمل وبناء قدراتهم في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
ويعكس هذا التكريم المكانة المتنامية للمبادرة باعتبارها أحد أبرز البرامج الوطنية الهادفة إلى سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، خاصة في القطاعات الرقمية والوظائف المستقبلية.
تجربة تدريبية متكاملة لبناء مهارات المستقبل
أكدت فعاليات القمة أن مبادرة رواد مصر الرقمية نجحت في تقديم تجربة تعليمية وتدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مع التركيز على أحدث المهارات الرقمية والتكنولوجية.
وتهدف المبادرة إلى إعداد كوادر شابة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي، والمساهمة في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز فرص العمل الحر، من خلال برامج تدريبية متخصصة وشراكات مع شركات عالمية ومحلية.
WorkShift 2026.. منصة لدعم العمل الحر والتحول الرقمي
تُعد قمة WorkShift 2026 واحدة من أبرز الفعاليات المتخصصة في دعم العمل الحر ونماذج العمل المرن في مصر، حيث انعقدت هذا العام بهدف تعزيز الربط بين التدريب وفرص التوظيف الفعلية، ودعم مسار الدولة نحو التحول الرقمي.
وتستند القمة إلى أربعة محاور رئيسية، تشمل:
- تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لنماذج العمل المرن والعمل عن بُعد.
- ربط الشركات بالكفاءات والكوادر المتخصصة.
- دعم دمج المستقلين (Freelancers) في سوق العمل والتشريعات المنظمة له.
- توسيع الفرص القائمة على المشاريع لدعم الشمول وتمكين ذوي الإعاقة.
أجيال مصر الرقمية.. مظلة لبناء القدرات التكنولوجية
تأتي مبادرة رواد مصر الرقمية ضمن مبادرات “أجيال مصر الرقمية” التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف بناء قدرات النشء والشباب في مختلف المراحل العمرية وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل الرقمي.
وتقدم المبادرة برامج تدريبية متكاملة وورش عمل متخصصة بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية والمحلية، مع التركيز على مجالات التكنولوجيا الناشئة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات المهنية، بما يسهم في سد الفجوة المهارية وتعزيز تنافسية الكوادر المصرية عالميًا.








