الكويت تواصل تصدير غاز الطهي عبر مضيق هرمز وسط لجوء منتجين خليجيين لأساليب شحن سرية
ناقلة كويتية تنقل شحنة غاز بترول مسال إلى الهند بعد إيقاف إشارات التتبع
واصلت الكويت تصدير شحنات غاز البترول المسال عبر مضيق هرمز، رغم التحديات التي تشهدها حركة الملاحة في المنطقة، وذلك من خلال ناقلة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، في وقت يتجه عدد من كبار المنتجين الخليجيين إلى استخدام أساليب تشغيل أكثر تحفظًا لضمان وصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وبحسب بيانات تتبع السفن ومعلومات شركات متخصصة في مراقبة حركة الشحن، عبرت الناقلة «غاز أم الرويسات» التابعة لذراع الشحن في مؤسسة البترول الكويتية مضيق هرمز، قبل أن تقوم بنقل شحنة غاز البترول المسال إلى سفينة أخرى تتجه حاليًا نحو ميناء باراديب الهندي.
إيقاف إشارات التتبع خلال الرحلة
وأظهرت البيانات أن الناقلة أوقفت بث إشارات التتبع عقب تحميل الشحنة خلال الشهر الماضي، قبل أن تعاود الظهور مجددًا بالقرب من السواحل الهندية مطلع الأسبوع الجاري، في خطوة تعكس تزايد اعتماد بعض شركات الطاقة على إجراءات تشغيلية تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بحركة الشحن في المنطقة.
منتجون خليجيون يلجأون لإجراءات مماثلة
وتشير التقارير إلى أن منتجين رئيسيين في الخليج، من بينهم الإمارات العربية المتحدة، يتجهون بشكل متزايد إلى إيقاف أجهزة التتبع على بعض الناقلات المستخدمة في تصدير النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات التي تؤثر على الملاحة البحرية.
مليونا برميل يوميًا تعبر الخليج
ورغم تراجع أحجام الشحنات مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب، تتوقع مؤسسة «رابيدان إنرجي جروب» استمرار تدفق نحو مليوني برميل يوميًا من النفط ومشتقاته من منطقة الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، ما يؤكد أهمية الممرات البحرية الإقليمية في الحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة الدولية.








