الرئيس السيسي يبحث مع مستشار الرئيس الأمريكي تطورات الأزمات الإقليمية ويؤكد أولوية الأمن المائي
لقاء مصري أمريكي رفيع المستوى يناقش تطورات السودان ولبنان والتنسيق المشترك لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مع تأكيد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
كتبت/شهد ابراهيم
تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية
استقبل عبد الفتاح السيسي السيد مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
ونقل بولس تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لعلاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وما تشهده من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.
السودان في صدارة المباحثات
تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الحرب ووقف المعاناة الإنسانية، مع الترحيب بتعهدات الدعم الدولي التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر برلين.
وأكد الرئيس السيسي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسيادته، ورفض أي تدخلات خارجية، مشيرًا إلى دور مصر ضمن الآلية الرباعية لدعم الحل السياسي.
مستجدات الوضع في لبنان
بحث اللقاء أيضًا التطورات في لبنان، حيث أشاد الرئيس بالجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، مؤكدًا أهمية استمرار العمل على تثبيت الاستقرار في البلاد.
قضايا إقليمية وتنسيق مشترك
تطرق الاجتماع إلى عدد من الملفات الإقليمية، من بينها الأوضاع في الكونغو ومنطقة القرن الأفريقي، حيث أكد الرئيس دعم مصر للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار، ورفض أي تهديد لأمن دول المنطقة.
الأمن المائي أولوية استراتيجية
شدد الرئيس السيسي خلال اللقاء على أن الأمن المائي يمثل قضية وجودية لمصر، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون في حماية مصالحها المائية، في ظل التحديات التي تواجه الموارد المائية.
توافق على خفض التصعيد
عكس اللقاء توافقًا مصريًا أمريكيًا على أهمية خفض التصعيد في المنطقة، والعمل على إيجاد حلول سياسية للأزمات القائمة، مع استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين.
إشادة أمريكية بالدور المصري
في ختام اللقاء، أكد الجانب الأمريكي تقديره للدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدًا بجهود القيادة المصرية في تسوية النزاعات وتعزيز الأمن في المنطقة.








