الحوثيون يعلنون استهداف مصفاة أرامكو في جازان بطائرتين مسيرتين
هل تعرضت مصفاة أرامكو في جازان لهجوم جديد من الحوثيين؟
كتبت/شهد ابراهيم
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن استهداف مصفاة أرامكو في جازان على ساحل البحر الأحمر، في هجوم قالت إنه نُفذ بواسطة طائرتين مسيرتين، ليكون ثاني هجوم تعلن الجماعة تنفيذه ضد المنشأة خلال أقل من أسبوع، وفقًا لما نقلته وكالة «بلومبرج» عن وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الحكومة السعودية أو شركة أرامكو السعودية بشأن هذه المزاعم، في ظل استمرار متابعة التطورات المتعلقة بالهجوم وتأثيراتها المحتملة على قطاع الطاقة في المملكة.
الحوثيون يعلنون استهداف مصفاة أرامكو
قال مصدر عسكري لم تسمّه وكالة «سبأ» إن قوات جماعة الحوثي أطلقت طائرتين مسيرتين باتجاه مصفاة أرامكو في جازان، مشيرًا إلى أن الطائرتين أصابتا المنشأة.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، مع استمرار المخاوف بشأن استهداف منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في منطقة البحر الأحمر.
ثاني هجوم على المنشأة خلال أقل من أسبوع
يمثل الهجوم المعلن، حال تأكيده، ثاني استهداف لمصفاة أرامكو في جازان خلال فترة زمنية قصيرة، ما يسلط الضوء مجددًا على المخاطر الأمنية التي تواجه منشآت الطاقة الواقعة في جنوب غرب السعودية.
وتكتسب مصفاة جازان أهمية ضمن منظومة التكرير التابعة لأرامكو، وتبلغ طاقتها التكريرية نحو 400 ألف برميل يوميًا وفق بيانات الشركة.
أرامكو والسعودية لم تعلنا موقفًا رسميًا
ولم يصدر عن الحكومة السعودية أو شركة أرامكو تعليق فوري على ما أعلنته جماعة الحوثي بشأن استهداف مصفاة أرامكو في جازان.
وبالتالي، تظل تفاصيل الأضرار أو التأثيرات التشغيلية المحتملة غير مؤكدة حتى صدور بيان رسمي من الجهات السعودية المختصة أو شركة أرامكو.
أهمية جازان في قطاع الطاقة السعودي
وتقع مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية على ساحل البحر الأحمر، وتضم عددًا من مشروعات الطاقة والصناعات التحويلية، من بينها مصفاة جازان التابعة لأرامكو. وتشير بيانات رسمية إلى أن المصفاة بدأت التشغيل ضمن منظومة الشركة، بطاقة تكريرية تصل إلى 400 ألف برميل يوميًا.
ويزيد الموقع الجغرافي للمنشأة من أهمية التطورات الأمنية المحيطة بها، في ظل حساسية منطقة البحر الأحمر بالنسبة لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
تأثير محتمل على أسواق النفط
وتحظى أي هجمات تستهدف منشآت النفط السعودية بمتابعة واسعة من أسواق الطاقة، نظرًا للدور المحوري الذي تؤديه المملكة في إمدادات النفط العالمية.
وفي حال تأكد وقوع أضرار مؤثرة في المنشأة، فقد تزداد مخاوف الأسواق بشأن إمدادات المنتجات النفطية وقد تنعكس التطورات على حركة أسعار النفط، إلا أن تقييم التأثير الفعلي يتوقف على حجم الأضرار ومدة أي توقف محتمل في العمليات.








