استثمارات بـ 4 مليارات جنيه.. مصر تعزز الشبكة القومية بمحطتي محولات عملاقة على البحر الأحمر
لدعم مشروعات طاقة الرياح.. "المصرية لنقل الكهرباء" تتأهب لطرح محطات جهد عالٍ بمنطقة الجلالة
تعتزم الحكومة المصرية، ممثلة في الشركة المصرية لنقل الكهرباء، إطلاق مشروع ضخم لتعزيز البنية التحتية للطاقة على ساحل البحر الأحمر، عبر طرح تنفيذ محطتي محولات كهرباء بجهد عالٍ وفائق. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير "الكهرباء" وتوسيع نطاق الاعتماد على المصادر المتجددة، حيث تبلغ التكلفة الاستثمارية التقديرية لهذا المشروع ما بين 3.5 إلى 4 مليارات جنيه، مما يعكس حجم التوسع العمراني والصناع
استثمارات بقيمة 4 مليارات جنيه لتنفيذ محطتي محولات بجهد 500 و220 كيلوفولت
وفقاً لتصريحات مسؤول حكومي، فإن المشروع يتضمن إنشاء محطتي محولات بجهد 220 و500 كيلوفولت في منطقة جبل الجلالة. وتهدف هذه الاستثمارات التي تقترب من حاجز 4 مليارات جنيه إلى توفير البنية الأساسية اللازمة لنقل الطاقة بفعالية عالية، وضمان استقرار الشبكة في مواجهة الأحمال المتزايدة، خاصة مع تحول منطقة الجلالة إلى مركز اقتصادي وسياحي رئيسي يتطلب إمدادات مستدامة من "الكهرباء".
ربط مزارع رياح الجلالة بالشبكة القومية لتعزيز قدرات الطاقة المتجددة
يعد الهدف الاستراتيجي من تنفيذ محطتي المحولات هو استيعاب القدرات الكهربائية المنتجة من مشروع مزارع الرياح المزمع تنفيذه في المنطقة. وتعمل الدولة حالياً على إنهاء إجراءات إسناد مشروع مزارع الرياح للشركات المنفذة، ليكون تنفيذ المحطات موازياً لعمليات الإنتاج، بما يضمن ربط هذه القدرات النظيفة مباشرة بالشبكة القومية للكهرباء. وتسعى هذه الخطوة إلى تعزيز حصة الطاقة الخضراء في المزيج الوطني لإنتاج "الكهرباء".
دور الشركة المصرية لنقل الكهرباء في إدارة مشروعات الربط والإنتاج
تضطلع الشركة المصرية لنقل الكهرباء بدور محوري في هذا المشروع بصفتها الجهة الوحيدة المخولة بشراء الطاقة من المنتجين (سواء القطاع العام أو الخاص) ونقلها عبر شبكاتها وصولاً إلى شركات التوزيع. وتتحمل الشركة مسؤولية فنية وإدارية جسيمة في ضمان كفاءة نقل "الكهرباء" عبر المسافات الطويلة، بالإضافة إلى دورها في إدارة مشروعات الربط الكهربائي الدولي، مما يجعل من محطات الجلالة الجديدة حلقة وصل هامة في منظومة الطاقة الإقليمية.








