أرامكو تعزز صادرات النفط السعودي إلى آسيا عبر ميناء صحار بعد أضرار خط «شرق-غرب»

لماذا زادت أرامكو صادرات النفط الخام إلى المصافي الآسيوية عبر سلطنة عُمان؟

أرامكو تعزز صادرات النفط السعودي إلى آسيا عبر ميناء صحار بعد أضرار خط «شرق-غرب»
أرامكو السعودية

كتبت/شهد ابراهيم

عززت شركة «أرامكو» السعودية خلال الأيام القليلة الماضية عمليات تصدير النفط الخام إلى مصافي التكرير الآسيوية عبر ميناء صحار في سلطنة عُمان، في خطوة تستهدف ضمان استمرار تدفق النفط السعودي إلى الأسواق الآسيوية، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة.

وتأتي زيادة صادرات النفط السعودي عبر ميناء صحار في أعقاب الأضرار التي لحقت بخط أنابيب «شرق-غرب» نتيجة هجمات بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي، ما دفع المملكة إلى إيقاف الخط بشكل احترازي.

أرامكو تنقل صادرات النفط السعودي عبر صحار

وبحسب المصادر التي نقلت عنها «رويترز»، عززت أرامكو عمليات شحن النفط الخام إلى المصافي الآسيوية عبر ميناء صحار العُماني خلال الأيام الماضية، بهدف الحفاظ على تدفق الإمدادات إلى الأسواق الرئيسية في آسيا.

ويأتي الاعتماد على مسار التصدير عبر سلطنة عُمان في ظل التطورات التي أثرت على بعض مسارات نقل النفط السعودي، خاصة بعد الأضرار التي تعرض لها خط «شرق-غرب».

أضرار بخط أنابيب «شرق-غرب»

وتعرض خط أنابيب «شرق-غرب» لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي، الأمر الذي دفع السعودية إلى إيقاف تشغيل الخط بصورة احترازية.

ويُعد خط «شرق-غرب» أحد مسارات نقل النفط الرئيسية في المملكة، إذ يتيح نقل الخام من مناطق الإنتاج في شرق السعودية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ومنه إلى الأسواق الخارجية.

مضيق هرمز يغير مسارات تصدير النفط

ومنذ اندلاع الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، اعتمدت السعودية على خط «شرق-غرب» لتصدير النفط عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.

ويأتي استخدام مسارات بديلة لتصدير النفط السعودي في ظل أهمية تأمين تدفق الإمدادات إلى الأسواق الآسيوية، التي تمثل وجهة رئيسية لصادرات الخام السعودي.

أهمية ميناء صحار لصادرات النفط

ويمثل ميناء صحار في سلطنة عُمان أحد المسارات التي يمكن الاستفادة منها في عمليات شحن النفط الخام إلى الأسواق الآسيوية، في ظل التطورات التي أثرت على بعض طرق التصدير التقليدية.

وتشير الخطوة الأخيرة إلى سعي أرامكو للحفاظ على استمرارية إمدادات النفط السعودي إلى المصافي الآسيوية، بالتزامن مع إعادة ترتيب مسارات الشحن في ضوء التطورات الأمنية التي طالت البنية التحتية لنقل الخام.