آبل تسعى للحصول على موافقة أمريكية لشراء رقائق ذاكرة من شركة صينية محظورة لتقليل التكاليف
تحرك جديد من آبل لمواجهة ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وسط ضغوط الذكاء الاصطناعي وقيود واشنطن على الموردين الصينيين
كتبت/شهد ابراهيم
أولًا: تحرك آبل للحصول على استثناء حكومي
تسعى شركة آبل للحصول على موافقة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لشراء رقائق ذاكرة من شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية، رغم إدراجها ضمن القائمة السوداء لوزارة الدفاع الأمريكية، في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة على سلاسل الإمداد في قطاع التكنولوجيا.
ويأتي طلب آبل في إطار جهودها لتقليل تأثير الارتفاع الحاد في أسعار رقائق الذاكرة على تكلفة إنتاج أجهزتها.
ثانيًا: ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة يضغط على آبل
تشهد سوق رقائق الذاكرة عالميًا موجة ارتفاعات قوية، مدفوعة بزيادة الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على هذه الرقائق في تشغيل مراكز البيانات.
وأدى هذا الارتفاع إلى زيادة تكاليف إنتاج أجهزة آيباد وماك بوك، ما دفع آبل مؤخرًا إلى رفع أسعار بعض منتجاتها، مع تأكيدها أن استمرار ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة أصبح عبئًا مباشرًا على هوامش الأرباح.
ثالثًا: البحث عن مورد بديل لتقليل التكاليف
تسعى آبل إلى تنويع مصادر التوريد وتقليل اعتمادها على عدد محدود من الموردين، عبر التفاوض مع CXMT، التي تُعد أكبر شركة صينية متخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة.
ويهدف هذا التحرك إلى خفض تكاليف الإنتاج وضمان استقرار سلاسل الإمداد في ظل المنافسة المتزايدة في قطاع التكنولوجيا.
رابعًا: قيود أمريكية تعقد الصفقة
تواجه شركة CXMT قيودًا صارمة، إذ أُدرجت على القائمة السوداء لوزارة الدفاع الأمريكية بسبب مخاوف تتعلق بارتباطات أمنية مع الجيش الصيني، كما أُضيفت إلى قوائم الكيانات المحظورة لدى وزارة التجارة الأمريكية.
وبالتالي، فإن أي تعامل معها يتطلب موافقات حكومية استثنائية يصعب الحصول عليها.
خامسًا: مفاوضات مستمرة داخل واشنطن
بدأت آبل بالفعل التواصل مع وزارة التجارة الأمريكية منذ أكثر من شهر، للحصول على الموافقة على شراء رقائق الذاكرة من الشركة الصينية، كما أجرت اتصالات مع مسؤولين في واشنطن لدعم طلبها.
لكن حتى الآن، لم تتضح نتائج هذه المباحثات أو موقف الإدارة الأمريكية النهائي من الطلب.








