ميتا تتجه لتصدر سوق الإعلانات الرقمية عالمياً متجاوزة ألفابيت مدعومة بنمو “ريلز” والذكاء الاصطناعي

تتجه ميتا إلى تجاوز ألفابيت لتصبح أكبر شركة إعلانات رقمية في العالم خلال العام الحالي، مع توقعات بوصول إيراداتها الإعلانية إلى 243.46 مليار دولار مقابل 239.54 مليار دولار لألفابيت. ويعزى هذا النمو إلى نجاح “ريلز” وتوسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي حسّنت استهداف الإعلانات ورفعت معدلات التفاعل، بما في ذلك زيادة وقت مشاهدة الفيديوهات القصيرة بأكثر من 30%. في المقابل، تشهد جوجل تباطؤًا نسبيًا في نمو الإعلانات وسط منافسة متزايدة من أمازون ومنصات الذكاء الاصطناعي.

ميتا تتجه لتصدر سوق الإعلانات الرقمية عالمياً متجاوزة ألفابيت مدعومة بنمو “ريلز” والذكاء الاصطناعي
ميتا

كتبت/شهد ابراهيم

تتجه شركة ميتا إلى التفوق على شركة ألفابيت لتصبح أكبر شركة إعلانات رقمية في العالم خلال العام الحالي، وفق تقديرات حديثة تعكس التحولات المتسارعة في سوق الإعلانات الرقمية العالمي.

ميتا تتصدر سوق الإعلانات الرقمية بإيرادات قياسية

تشير التوقعات إلى أن إيرادات ميتا الإعلانية الصافية قد تصل إلى نحو 243.46 مليار دولار، متقدمة على نظيرتها في ألفابيت التي يُتوقع أن تسجل حوالي 239.54 مليار دولار، بعد احتساب التكاليف المرتبطة بالمحتوى وحصص الشركاء.

نمو قوي مدفوع بـ”ريلز” والذكاء الاصطناعي

يعود هذا النمو في إيرادات ميتا إلى النجاح الكبير لمنتجاتها، وعلى رأسها ميزة الفيديوهات القصيرة “ريلز”، إلى جانب التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ساهمت في تحسين استهداف الإعلانات وزيادة وقت استخدام المنصات.

قفزة في زمن مشاهدة “ريلز” بفضل الذكاء الاصطناعي

أظهرت بيانات حديثة أن أنظمة التوصية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ساهمت في رفع وقت مشاهدة “ريلز” في الولايات المتحدة بأكثر من 30% خلال الربع الأخير، ما عزز من كفاءة المنصة الإعلانية وزاد من عوائدها.

تباطؤ نسبي في نمو إعلانات جوجل

في المقابل، تواجه ألفابيت تباطؤًا نسبيًا في نمو أعمالها الإعلانية، مع توقعات باستقرار معدل النمو عند نحو 11.9%، في ظل تصاعد المنافسة من شركات مثل أمازون ومنصات جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تحولات هيكلية في سوق الإعلانات الرقمية

تعكس هذه التطورات تحولات هيكلية في سوق الإعلانات الرقمية العالمي، مع تزايد اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي والفيديو القصير كأدوات رئيسية لزيادة التفاعل وتحقيق العوائد الإعلانية.