محطة الضبعة النووية… حلم مصر للطاقة النظيفة يتحول إلى واقع بـ4 وحدات و35 مليار ك.و.س سنويًا

أكبر مشروع نووي في تاريخ مصر يعزز أمن الطاقة والتنمية المستدامة بمشاركة واسعة للشركات والعمالة المصرية

محطة الضبعة النووية… حلم مصر للطاقة النظيفة يتحول إلى واقع بـ4 وحدات و35 مليار ك.و.س سنويًا
محطة الضبعة النووية

كتبت/شهد ابراهيم

1. مشروع استراتيجي لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية

تجسد محطة الضبعة النووية أحد أهم المشاريع القومية في قطاع الطاقة النووية في مصر، باعتبارها أول محطة نووية لتوليد الكهرباء تمضي بخطوات ثابتة نحو التشغيل، ضمن رؤية الدولة لتعزيز أمن الطاقة ودعم خطط التنمية المستدامة.

ويُعد المشروع علامة فارقة في مسار الطاقة النووية في مصر، كونه يمثل نقلة نوعية في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

2. قدرات إنتاجية ضخمة من الكهرباء

تتكون محطة الضبعة من 4 وحدات نووية، تبلغ قدرة كل وحدة منها 1200 ميجاوات، بما يرفع إجمالي القدرة الإنتاجية إلى مستويات كبيرة تدعم الشبكة القومية.

ومن المنتظر أن تنتج المحطة نحو 35 مليار كيلووات ساعة سنويًا من الكهرباء، وهو ما يعزز دور الطاقة النووية في مصر في تأمين احتياجات الدولة من الطاقة على المدى الطويل.

3. دعم أمن الطاقة والتنمية المستدامة

يساهم مشروع الضبعة في تعزيز أمن الطاقة في مصر، عبر توفير مصدر مستقر ونظيف لتوليد الكهرباء، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.

ويأتي المشروع في إطار التوسع في الطاقة النووية في مصر كأحد الحلول الاستراتيجية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

4. مشاركة واسعة للشركات والعمالة المصرية

يشهد المشروع مشاركة أكثر من 600 شركة في عمليات التنفيذ، من بينها نحو 25% شركات مصرية، إلى جانب وصول نسبة العمالة المصرية إلى ما يقارب 80%.

ويعكس ذلك نجاح الدولة في توطين الخبرات ونقل المعرفة في مجال الطاقة النووية في مصر، وبناء قدرات وطنية قادرة على إدارة وتشغيل مشروعات كبرى.

5. مستقبل مستدام للأجيال القادمة

يمثل مشروع الضبعة النووية خطوة محورية نحو بناء مستقبل أكثر استدامة، من خلال توفير مصدر آمن ونظيف للكهرباء، ودعم خطط التنمية الشاملة.

كما يؤكد المشروع أن الطاقة النووية في مصر لم تعد مجرد حلم، بل واقع يُبنى بسواعد المصريين ويخدم الأجيال القادمة.