شل تضيف 100 مليون قدم مكعب غاز يومياً لإنتاجها في مصر من كشف «مينا ويست» منتصف 2026
تعتزم «شل» إضافة 100 مليون قدم مكعب غاز يوميًا لإنتاجها في مصر منتصف 2026، عبر ربط أول بئر من كشف «مينا ويست» شمال شرق العامرية بالبحر المتوسط، ضمن خطط تعزيز الإنتاج المحلي.
تعتزم شركة شل العالمية إضافة نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى إنتاجها في مصر، اعتبارًا من منتصف عام 2026، وذلك من خلال ربط أول بئر من كشف «مينا ويست» الواقع في امتياز شمال شرق العامرية بالبحر المتوسط، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ«الشرق» مشترطًا عدم نشر اسمه.
وأوضح المسؤول أن تكلفة حفر البئر الواحدة تُقدَّر بنحو 50 مليون دولار، عند عمق يقارب 250 مترًا تحت سطح البحر، مشيرًا إلى أن نتائج الحفر الأولية أظهرت وجود طبقة حاملة للغاز الطبيعي، في حين لا تزال أعمال التقييم وجمع البيانات مستمرة لتحديد حجم الاحتياطيات القابلة للاستخراج ومعدلات الإنتاج المتوقعة لكامل الكشف.
كشف «مينا ويست».. نتائج أولية مبشرة
وكانت شركة شل قد أعلنت في نوفمبر 2023 اكتشاف كشف «مينا ويست»، قبل أن تتعاقد لاحقًا مع شركة Stena Drilling للحصول على خدمات منصة الحفر البحرية Stena Forth (MODU)، لتنفيذ أعمال الحفر في منطقة الامتياز، ضمن خطتها لتسريع عمليات التقييم والإنتاج.
أنشطة شل في البحر المتوسط
وتواصل «شل» تنفيذ أنشطة استكشافية في عدد من المناطق المجاورة لكشف «مينا ويست»، حيث وقّعت في سبتمبر 2023 اتفاقية مع الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبك)، استحوذت بموجبها الأخيرة على حصة 40% من امتياز شمال شرق العامرية، مقابل 60% لشركة شل.
وسبق ذلك، في مايو 2022، استحواذ «شل» على امتياز شمال شرق العامرية البحري في دلتا النيل من شركة إكسون موبيل الأميركية، في خطوة عززت من وجودها في أنشطة البحث والاستكشاف بالبحر المتوسط.
حوافز حكومية لدعم استثمارات شل
وفي إطار حزمة الحوافز الحكومية الهادفة إلى تشجيع الشركات الأجنبية على تكثيف أنشطة الاستكشاف وضخ استثمارات جديدة، سمحت مصر لشركات من بينها «شل» بتصدير شحنات من الغاز الطبيعي المسال من مصنع إدكو، رغم تراجع الإنتاج المحلي ووجود فجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وتسهم هذه الحوافز في مساعدة الحكومة على سداد المستحقات المتأخرة للشركات الأجنبية، إلى جانب دعم خطط زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
فجوة بين الإنتاج والطلب المحلي
ويُقدَّر إنتاج مصر الحالي من الغاز الطبيعي بنحو 4.2 مليار قدم مكعب يومياً، في مقابل طلب محلي يبلغ حوالي 6.2 مليار قدم مكعب يومياً، ما يدفع البلاد إلى استيراد شحنات من الغاز الطبيعي المسال لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، ويعزز أهمية المشروعات الجديدة مثل كشف «مينا ويست».










