تجربة محاكاة لمكافحة الحريق بالمنطقة الجغرافية البترولية بمسطرد

نفذت المنطقة الجغرافية البترولية بمسطرد تجربة محاكاة لمكافحة حريق من المستوى الثالث داخل مستودع شركة التعاون للبترول، لاختبار كفاءة أنظمة الإطفاء وأطقم الطوارئ وسرعة الاستجابة، بمشاركة قيادات الهيئة المصرية العامة للبترول وشركات القطاع. وتهدف التجربة لتعزيز السلامة المهنية وضمان حماية الأرواح والمنشآت، مؤكدة استعداد المنطقة لمواجهة الحوادث الطارئة وفق خطط وإجراءات احترافية.

تجربة محاكاة لمكافحة الحريق بالمنطقة الجغرافية البترولية بمسطرد
المنطقة الجغرافية البترولية بمسطرد

كتبت / شهد ابراهيم

نفذت المنطقة الجغرافية البترولية بمسطرد تجربة محاكاة مكافحة حريق من المستوى الثالث داخل مستودع شركة التعاون للبترول، في إطار تنفيذ توجيهات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بالالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية وفق استراتيجية الوزارة.

محاكاة الطوارئ واختبار جاهزية الفرق

شملت التجربة خطة الإخلاء والطوارئ لاختبار كفاءة أنظمة الإطفاء الثابتة وأطقم مكافحة الحريق، وقياس سرعة الاستجابة للتعامل مع سيناريوهات الطوارئ المختلفة لضمان سلامة الأرواح والمنشآت.

وشارك في التجربة عدد من القيادات التنفيذية، بينهم:

  • الدكتور تامر عايش، مساعد الرئيس التنفيذي لهيئة البترول للبيئة ومشرف السلامة والصحة المهنية

  • الطبيب الكيميائي طارق عبد اللطيف، رئيس شركة القاهرة لتكرير البترول

  • المهندس حجاج ربيع كيلاني، رئيس شركة أنابيب البترول

  • مصطفى السيد أحمد، رئيس شركة التعاون للبترول

  • حاتم الكاشف، مدير عام الإطفاء المشترك ومقرر اللجنة الجغرافية

تنسيق متكامل لضمان السلامة

شهدت التجربة تفعيل نظام الإنذار، وسرعة الإبلاغ، وانتقال فرق الإطفاء والإسعاف، مع تأمين الموقع والتعامل الاحترافي مع مصدر الحريق. كما تم التنسيق الكامل بين فرق السلامة والإطفاء والإسعاف، مما يعكس جاهزية العناصر البشرية وقدرتها على التعامل الفوري مع الطوارئ.

وأكدت المنطقة الجغرافية البترولية بمسطرد أن السلامة تأتي في مقدمة الأولويات، وأن التجربة تعكس جاهزية القطاع البترولي المصري لمواجهة الحوادث المحتملة وفق خطط واضحة ومنهجية احترافية.