«بي بي» تستهدف إضافة 60 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا من بئر «تورت 6» في مصر
تستهدف شركة «بي بي» إضافة 60 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا من بئر «تورت 6» بمنطقة امتياز الفرعونية في البحر المتوسط خلال نوفمبر، باستثمارات تقدر بنحو 50 مليون دولار. كما تستعد لإضافة 65 مليون قدم مكعبة من الغاز و1625 برميل مكثفات من حقل «ريفين» مطلع مارس المقبل. وتأتي الإضافات ضمن جهود زيادة إنتاج الغاز المصري وتعويض التناقص الطبيعي للحقول، وسط خطط حكومية لتحفيز استثمارات الشركات الأجنبية.
تستعد شركة «بي بي» البريطانية لإضافة نحو 60 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميًا إلى إنتاجها في مصر، من خلال بئر «تورت 6» بمنطقة امتياز الفرعونية في مياه البحر المتوسط، خلال نوفمبر الجاري، باستثمارات تقدر بنحو 50 مليون دولار، وفقًا لما نقلته «الشرق بلومبرغ» عن مسؤولين حكوميين.
ومن المتوقع أن ترفع الإضافة الجديدة إجمالي إنتاج منطقة امتياز الفرعونية إلى نحو 410 ملايين قدم مكعبة من الغاز يوميًا، بما يعزز إمدادات الغاز الطبيعي ويدعم جهود زيادة الإنتاج المحلي.
«بي بي» تنفذ برنامج حفر بأكثر من 700 مليون دولار
وتأتي الإضافة المرتقبة ضمن برنامج حفر تنفذه «بي بي» في مصر منذ أبريل الماضي، ويشمل أربع آبار باستثمارات إجمالية تقدر بنحو 700 مليون دولار.
وكانت البئر «فيوم 4» قد دخلت مرحلة الإنتاج، مضيفة نحو 80 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا إلى الشبكة القومية، قبل الموعد المخطط له بعامين، وفقًا لبيانات وزارة البترول والثروة المعدنية.
ويبلغ إنتاج «بي بي» من حقولها في مصر نحو 512 مليون قدم مكعبة يوميًا، وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، فإن إضافة إنتاج بئر «تورت 6» تعادل نحو 12% من إجمالي إنتاج الشركة الحالي في البلاد.
«ريفين» تضيف 65 مليون قدم مكعبة غاز و1625 برميل مكثفات
وفي سياق متصل، تستعد الشركة لإضافة نحو 65 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميًا، إلى جانب 1625 برميلًا من المكثفات، من حقل «ريفين» بمنطقة امتياز شمال الإسكندرية في المياه العميقة بالبحر المتوسط، مطلع مارس المقبل.
وتُقدر استثمارات مشروع «ريفين» بنحو 100 مليون دولار، ومن المنتظر أن ترفع الإضافة الجديدة إجمالي إنتاج منطقة امتياز شمال الإسكندرية إلى نحو 600 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا، وفقًا لما نقلته «الشرق بلومبرغ» عن مسؤول حكومي في 14 أكتوبر الماضي.
آبار جديدة لتعويض التناقص الطبيعي في إنتاج الغاز
وتكثف وزارة البترول والثروة المعدنية، بالتعاون مع شركائها الأجانب، جهود تسريع تنمية الآبار الجديدة وربطها بالإنتاج، بهدف زيادة الإمدادات المحلية وتعويض التناقص الطبيعي في إنتاج الحقول القائمة، والذي يقدر بنحو 120 مليون قدم مكعبة شهريًا، بحسب البيانات الواردة في التقرير.
وتكتسب هذه الجهود أهمية في ظل الفجوة بين الإنتاج المحلي ومعدلات الاستهلاك، إذ تستهدف مصر رفع إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى نحو 6.6 مليار قدم مكعبة يوميًا بحلول عام 2030، مقارنة بمتوسط إنتاج حالي يبلغ نحو 3.7 مليار قدم مكعبة يوميًا.
في المقابل، يصل الطلب المحلي على الغاز إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يوميًا، ويرتفع إلى قرابة 7.5 مليار قدم مكعبة خلال ذروة استهلاك الكهرباء في فصل الصيف، وهو ما يدفع البلاد إلى استيراد الغاز لتغطية احتياجات السوق.
حوافز حكومية لتشجيع استثمارات الشركات الأجنبية
وفي إطار تحفيز الشركات الأجنبية على زيادة استثماراتها في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، سددت مصر في يونيو الماضي مستحقات شركائها الأجانب بقطاعي النفط والغاز، بعدما تجاوزت 6 مليارات دولار، وفقًا للتقرير.
كما أقرت الحكومة حزمة حوافز للشركات العاملة في قطاع الغاز، تضمنت السماح بتصدير جزء من حصص الإنتاج الجديدة، وتحسين أسعار شراء الغاز المنتج حديثًا، بهدف جذب استثمارات إضافية وتسريع أنشطة التنمية، وزيادة الإنتاج المحلي، وخفض فاتورة واردات الطاقة.
وتعكس الإضافات المرتقبة من «تورت 6» و«ريفين» أهمية تسريع تنفيذ برامج الحفر والتنمية في مناطق الامتياز البحرية، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لتعزيز إمدادات الغاز وتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.








