الموازنة التشاركية في مصر: وزارة المالية تؤكد دورها في تحسين كفاءة الإنفاق العام وتعزيز التنمية المحلية

استعراض نتائج تطبيق الموازنة التشاركية في بني سويف يكشف عن دورها في تعزيز الشفافية والمساءلة، وإشراك المواطنين في تحديد أولويات الإنفاق ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الموازنة التشاركية في مصر: وزارة المالية تؤكد دورها في تحسين كفاءة الإنفاق العام وتعزيز التنمية المحلية
جانب من اللقاء

كتبت/شهد ابراهيم

1. وزارة المالية: الموازنة التشاركية أداة لتحسين حياة المواطنين

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الموازنة التشاركية في مصر تمثل نقلة نوعية في إدارة المالية العامة، موضحًا أن الموازنة العامة «ليست مجرد أرقام، بل خدمات وبرامج ومبادرات تمس حياة المواطنين بشكل مباشر».

جاء ذلك خلال استعراض نتائج النموذج الوطني للموازنة التشاركية في بني سويف، حيث أشار إلى أهمية إشراك المواطنين في تحديد أولويات الإنفاق العام لضمان كفاءة توزيع الموارد المحدودة.

2. إشراك الشباب في رسم أولويات الإنفاق العام

أشاد وزير المالية بدور الشباب في إنجاح تجربة الموازنة التشاركية في مصر، مؤكدًا تبني المبادرات المجتمعية المبتكرة التي تسهم في سد الفجوات التنموية.

وأوضح أن الحكومة تعمل على التوسع في تطبيق هذا النموذج بعد نجاحه في محافظات بني سويف والفيوم والإسكندرية، مع توجه لعرض نتائج تنفيذ الموازنة العامة لأول مرة من منظور متلقي الخدمات.

3. حوكمة الإنفاق العام وتعزيز الشفافية

من جانبه، أكد أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الموازنة التشاركية في مصر تمثل خطوة مهمة نحو حوكمة الإنفاق العام، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.

وأشار إلى أهمية التحول إلى موازنة البرامج والأداء، بما يربط الإنفاق الحكومي بالأهداف والنتائج، ويحقق كفاءة أكبر في استخدام الموارد.

4. المواطن شريك أساسي في التنمية المحلية

أوضح المسؤولون أن الموازنة التشاركية في مصر تتيح للمواطنين دورًا فعالًا في رصد الفجوات التنموية من خلال تقديم أفكار ومبادرات قابلة للتنفيذ، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي.

كما شددوا على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

5. مبادرات تنموية ومشروعات قابلة للتنفيذ

أشارت سارة عيد إلى أن نتائج تطبيق الموازنة التشاركية في مصر ببني سويف أظهرت قدرة الشباب على تقديم حلول عملية، حيث تعمل 10 فرق على تحويل التحديات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ على المدى القصير والمتوسط والطويل.

كما تم تسليط الضوء على قطاع النباتات الطبية والعطرية في بني سويف كنموذج اقتصادي واعد، مع العمل على تطويره بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

6. دعم دولي لتعزيز كفاءة الإنفاق

أكدت نتالي ماير، نائب ممثل اليونيسيف في مصر، أن التعاون بين المؤسسات الحكومية والشباب يعزز كفاءة الإنفاق العام، خاصة فيما يتعلق بالاستثمار في الأطفال، باعتباره استثمارًا في مستقبل الدولة.

7. توجه حكومي للتوسع في التجربة

أشار طارق كمال إلى توجه الحكومة للاستفادة من رؤى الشباب واستدامة تطبيق الموازنة التشاركية في مصر في مختلف المحافظات، بما يعزز المتابعة الميدانية ويحقق أثرًا تنمويًا ملموسًا.