التوقيت الصيفي في مصر 2026 يعود للواجهة مع اقتراب تطبيقه في أبريل

يتجدد الجدل حول التوقيت الصيفي في مصر مع اقتراب تطبيقه في أبريل 2026، وسط تساؤلات برلمانية حول جدواه في ترشيد استهلاك الكهرباء وتحقيق وفر اقتصادي. وطالب نواب بتقارير رسمية لتقييم أثر النظام، خاصة مع تباين التقديرات حول العائد المالي. ومن المقرر بدء العمل بالتوقيت الصيفي يوم 24 أبريل 2026، من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة، وفقًا للقانون المعمول به. وتستمر الحكومة في تطبيق النظام، بينما تتباين الآراء بشأن تأثيره الفعلي على الاقتصاد ونمط الحياة اليومية.

التوقيت الصيفي في مصر 2026 يعود للواجهة مع اقتراب تطبيقه في أبريل
تغيير الساعة في مصر

كتبت/شهد ابراهيم

يتجدد الجدل في مصر حول التوقيت الصيفي مع اقتراب موعد تطبيقه خلال أبريل الجاري، وسط تساؤلات برلمانية حول مدى جدواه الاقتصادية وقدرته على تحقيق الهدف الأساسي منه، والمتمثل في ترشيد استهلاك الكهرباء، في حين تؤكد الحكومة استمرار العمل به وفقًا للقانون الحالي.

التوقيت الصيفي في مصر يعود للنقاش مجددًا

مع اقتراب بدء تطبيق التوقيت الصيفي في مصر، عاد الملف إلى دائرة النقاش العام، في ظل تباين الآراء حول تأثير تغيير الساعة على نمط الحياة اليومية وانعكاساته على استهلاك الطاقة.

تساؤلات برلمانية حول جدوى التوقيت الصيفي

أثار عدد من النواب داخل البرلمان تساؤلات بشأن فعالية التوقيت الصيفي، حيث أشار النائب محمد عطية الفيومي إلى عدم وجود أدلة مؤكدة تثبت تحقيق وفر ملموس في استهلاك الكهرباء نتيجة تطبيق النظام.

مطالب ببيانات دقيقة حول توفير الطاقة

طالب برلمانيون بضرورة الاعتماد على بيانات رسمية من الجهات المختصة لتقييم نتائج التوقيت الصيفي، مؤكدين أن القرار بالاستمرار أو الإلغاء يجب أن يستند إلى نتائج فعلية قابلة للقياس.

طلب إحاطة حول العائد الاقتصادي للتوقيت الصيفي

تقدم النائب إيهاب منصور بطلب إحاطة للحكومة بشأن التوقيت الصيفي، مطالبًا بالكشف عن حجم الوفر المالي الناتج عنه، في ظل تقديرات برلمانية سابقة تراوحت بين 147 مليون جنيه و750 مليون جنيه سنويًا.

موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر 2026

وفقًا للقانون، يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي في مصر يوم الجمعة 24 أبريل 2026، من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة، على أن يبدأ العمل به بعد انتهاء التوقيت الشتوي بنهاية يوم الخميس السابق.