أسعار النفط تنخفض 1.5%.. وخام برنت لشهر يناير يهبط دون 97 دولارًا للبرميل

ماذا يحدث في أسواق الطاقة العالمية؟ ولماذا تتراجع أسعار النفط رغم استمرار المخاوف بشأن الإمدادات؟

أسعار النفط تنخفض 1.5%.. وخام برنت لشهر يناير يهبط دون 97 دولارًا للبرميل
النفط

كتبت/شهد ابراهيم 

سجلت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات الجمعة 6 نوفمبر 2026، مع انخفاض خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتوقعات زيادة إمدادات النفط من المنطقة، بالتزامن مع استمرار المخاوف بشأن أمن حركة ناقلات النفط عبر الممرات البحرية الحيوية.

سعر خام برنت اليوم

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير، خلال التعاملات، بنحو 1.5%، لتسجل أقل من 97 دولارًا للبرميل، بعدما شهدت الأسواق تحركات متباينة خلال الجلسة.

وبحسب بيانات التداول التي نقلتها وكالة رويترز، انخفض خام برنت بنسبة 0.8% إلى 97.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 8:26 صباحًا بتوقيت جرينتش، بعدما سجل ارتفاعات في وقت سابق من التعاملات.

سعر خام غرب تكساس الوسيط

كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.8%، لتسجل 89.79 دولار للبرميل، متأثرة بالضغوط التي تعرضت لها أسواق النفط خلال الأسبوع.

وجاءت التحركات وسط توقعات بتسجيل الخامين خسائر أسبوعية كبيرة، إذ كان خام برنت يتجه نحو انخفاض أسبوعي يقترب من 16%، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط مرشحًا للتراجع بأكثر من 13%.

أسباب تراجع أسعار النفط عالميًا

وتعرضت أسعار النفط لضغوط خلال الأيام الماضية، مع تزايد التوقعات بشأن إمكانية تهدئة التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهو ما قد يفتح المجال أمام زيادة صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط، ويعزز احتمالات ارتفاع المعروض في الأسواق العالمية.

كما ساهمت مؤشرات تراجع العلاوات السعرية للخام في الأسواق الفورية بالشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الصراع في تعزيز توقعات زيادة المعروض النفطي.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت بنحو 8% خلال تعاملات الأربعاء، لتسجل أدنى مستوياتها في شهرين، قبل أن تشهد تعافيًا جزئيًا خلال تعاملات الخميس والجمعة.

مخاوف الإمدادات تحد من خسائر النفط

ورغم الضغوط التي تعرضت لها أسعار النفط، فإن المخاوف المتعلقة بإمدادات الخام لا تزال تمثل عاملًا داعمًا للأسعار، خاصة مع استمرار الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز.

وأشارت بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى استمرار الهجمات على السفن الناقلة للنفط بمعدلات تقترب من مستويات قياسية، وهو ما يعزز المخاوف بشأن تدفقات الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة تطورات الأوضاع الجيوسياسية وحركة الشحن البحري، إلى جانب أي مؤشرات جديدة بشأن مستويات الإنتاج والصادرات، لما لها من تأثير مباشر على اتجاه أسعار النفط عالميًا.