أسعار النفط ترتفع.. وخام برنت لشهر أكتوبر يتجاوز 89 دولارًا للبرميل
هل تواصل أسعار النفط صعودها مع تجاوز خام برنت مستوى 89 دولارًا؟
كتبت/شهد ابراهيم
أسعار النفط اليوم
ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، لتواصل الخامان القياسيان مكاسبهما، مع صعود العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية والتطورات المرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت، تسليم أكتوبر 2026، مستويات تتجاوز 89 دولارًا للبرميل، في وقت تواصل فيه أسواق النفط مراقبة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على تدفقات الخام العالمية.
خام برنت يواصل مكاسبه
ارتفع خام برنت خلال الجلسة السابقة بأكثر من دولار للبرميل، مسجلًا أعلى مستويات إغلاقه منذ 31 يوليو، بعدما حقق مكاسب قوية خلال الجلسات الأخيرة. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الإمدادات وحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وتأتي التحركات الحالية بعد موجة صعود استمرت عدة جلسات، وسط حساسية مرتفعة في أسواق الطاقة تجاه الأخبار السياسية والأمنية المرتبطة بالمنطقة.
مخاوف بشأن إمدادات النفط
تترقب الأسواق تطورات الأوضاع المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز العالمية.
وأظهرت بيانات الشحن انخفاض حركة المرور عبر المضيق إلى 6 سفن يوم الاثنين، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 11 سفينة خلال 10 أيام، في حين كانت حركة المرور اليومية قبل الحرب تتراوح بين 125 و140 سفينة.
وتزيد هذه التطورات من المخاوف بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات، وهو ما يضيف علاوة مخاطر إلى أسعار العقود الآجلة للنفط.
توقعات أسعار النفط في 2026
رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لأسعار النفط خلال عامي 2026 و2027، مع توقع وصول متوسط السعر الفوري لخام برنت إلى 86.81 دولار للبرميل في 2026، مقارنة بـ81.91 دولار وفق تقديرات يوليو الماضي.
كما رفعت الإدارة توقعاتها لسعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.88 دولار للبرميل خلال 2026، مقابل 76.26 دولار في التقديرات السابقة.
تحركات النفط تحت ضغط التطورات الجيوسياسية
تظل أسعار النفط شديدة التأثر بالتطورات السياسية والأمنية، خصوصًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتتأرجح الأسعار بين احتمالات التوصل إلى ترتيبات تسمح بعودة تدفقات الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية، وبين مخاوف استمرار القيود على حركة السفن، وهو ما يجعل اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بدرجة كبيرة بالتطورات السياسية والميدانية.








