وزير النقل يتفقد ورشة الخط الأول للقطار الكهربائي السريع ويستعرض التقدم في المحطات وتركيب القضبان
زار الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، ورشة الخط الأول للقطار الكهربائي السريع بحدائق أكتوبر، لمتابعة تنفيذ المشروع الذي يربط البحر الأحمر بالمتوسط برياً، ويتضمن تشطيبات المحطات، تركيب القضبان، وأعمال الورشة العملاقة لصيانة وتشغيل القطارات. المشروع يهدف إلى تعزيز النقل الجماعي الأخضر المستدام، دعم التنمية الصناعية، جذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل، وفق رؤية مصر 2030 للتحول الأخضر والتنمية المستدامة.
كتبت / شهد ابراهيم
في إطار متابعة توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروعات النقل الكبرى، قام الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، يرافقه المهندس وجدي رضوان، واللواء طارق جويلي، بجولة تفقدية لمتابعة أعمال إنشاء وتنفيذ ورشة الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (السخنة / العلمين / مطروح) بحدائق أكتوبر، والتي تُعد من أكبر وأهم مراكز صيانة وتشغيل القطارات في المنطقة، المقامة على مساحة 578 فدان.
متابعة أعمال الورشة العملاقة للخط الأول
اطلع الوزير على المخطط التفصيلي للورشة، والتي يتم تنفيذها عبر تحالفين:
-
التحالف الأول (أوراسكوم – الرواد) لتصميم وتنفيذ الأعمال المدنية والمعمارية والبنية التحتية والأعمال الكهروميكانيكية.
-
التحالف الثاني (سيمنز – أوراسكوم – المقاولون العرب) لتنفيذ أعمال السكة وأنظمة الإشارات وأنظمة الإمداد بالطاقة وأعمال التحكم.
الورشة مجهزة لتشغيل شبكة الخطوط الثلاثة وإجراء العمرات الجسيمة والخفيفة للقطارات، بالإضافة إلى أعمال الغسيل الشامل ودهان وتجديد العربات، وتستوعب الورشة حتى 50 قطارًا وجرارًا، مع وجود مخازن لتخزين قطع الغيار اللازمة للصيانة.
كما تشمل الورشة 46 مبنى، أبرزها:
-
مبنى العمرة الجسيمة (67 ألف متر مربع) للصيانة الدورية والمتكاملة للقطارات وورش ملحقة متخصصة.
-
مبنى التحكم والتشغيل للخطوط الثلاثة، والذي يعد من أكبر مراكز التحكم في القطارات السريعة في إفريقيا والشرق الأوسط، لإدارة وتشغيل الشبكة.
-
مباني لتجمع وتخزين القطارات، مبنى الغسيل اليدوي، مبنى فحص العجلات، ومبنى تزويد خزانات القطارات بالمياه.
وجّه الوزير بتكثيف الأعمال على مدار الساعة وفق أعلى معايير الجودة لضمان تشغيل آمن وفعال ودعم منظومة النقل السريع.
التقدم في تشطيبات المحطات وتنفيذ المسارات
تابع الوزير مع قيادات الهيئة القومية للأنفاق:
-
أعمال تشطيبات محطات المشروع، ومخطط سير حركة الركاب من المدخل الرئيسي إلى صالات التذاكر والتنقل بين الأرصفة.
-
توافر المصاعد لتسهيل حركة الركاب، وخطط الاستغلال الإداري والاستثماري الأمثل لمساحات المحطات.
-
أعمال فرش البازلت، تركيب القضبان، أعمدة الكاتنيري الكهربائية، والأعمال الكهروميكانيكية وأنظمة التحكم.
تم الانتهاء من تركيب قضبان السكة في القطاعات التالية:
-
قطاع شرق النيل: 88.3 كم
-
قطاع غرب النيل: 18 كم
-
القطاع الشمالي: 27 كم
أهمية المشروع الاقتصادية والتنموية
أكد وزير النقل أن شبكة القطار الكهربائي السريع تمثل نقلة نوعية في النقل الجماعي الأخضر المستدام، وتحقق:
-
الربط البري بين البحر الأحمر والمتوسط، ليكون بمثابة "قناة السويس على القضبان".
-
تقليل الاعتماد على وسائل النقل التقليدية وخفض الانبعاثات الكربونية.
-
دعم التنمية الصناعية من خلال تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والنقل، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
-
خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم التنمية العمرانية وربط المدن الجديدة بالمناطق القائمة.
-
تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات والتجارة العابرة للبلاد (الترانزيت).
وقدم الوزير التهنئة لجميع العاملين بالمشروع بمناسبة شهر رمضان المبارك، مع التأكيد على الدور الحيوي للخط الأول في دعم منظومة النقل السريع وتحقيق أهداف الدولة في التحول الأخضر والتنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.











