وزير التعليم العالي يدعو لانعقاد الجلسة الإجرائية لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية
انعقدت الجلسة الإجرائية لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية بدعوة من وزير التعليم العالي، بحضور الشخصيات الأكاديمية والقطاعات الإنتاجية، وتم اختيار اللواء خالد فودة رئيسًا لمجلس الأمناء والدكتور حمدي عمارة نائبًا للرئيس. وأكد الوزير أهمية الجامعات الأهلية في تقديم تعليم حديث وربطه بسوق العمل، فيما عرض رئيس الجامعة مقومات الجامعة وكلياتها السبع وعدد الطلاب والفرص التدريبية المتاحة في المدينة الصناعية.
كتبت / شهد إبراهيم
انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية بدعوة من الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور ماهر مصباح أمين مجلس الجامعات الأهلية، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والعامة وممثلي المجتمع المدني وقطاعات الصناعة.
اختيار قيادة مجلس الأمناء
تم خلال الجلسة اختيار اللواء أ.ح/ خالد فودة رئيسًا لمجلس الأمناء، والدكتور حمدي عمارة نائبًا للرئيس، بإجماع الحضور.
أهمية الجامعات الأهلية ودورها في التنمية
أكد الوزير أن إنشاء الجامعات الأهلية يعكس رؤية القيادة السياسية في تطوير التعليم الجامعي وتقديم تخصصات حديثة تلبي متطلبات سوق العمل، مع تعزيز التكامل بين الجامعات الحكومية والأهلية. وشدد على دور مجالس الأمناء في رسم السياسات العامة للجامعة، وتطوير البرامج الأكاديمية والتكنولوجية وربطها بالواقع العملي.
مقومات جامعة مدينة السادات
عرض الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس الجامعة والقائم بأعمالها، مقومات الجامعة، مشيرًا إلى موقعها الاستراتيجي في مدينة السادات، وامتدادها على مساحة نحو 8920 مترًا مربعًا، واحتوائها على 7 كليات تشمل الصيدلة، والطب البيطري، والعلوم، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والأعمال، وعلوم الرياضة، والسياحة والفنادق، بالإضافة إلى أن المدينة توفر فرص تدريبية وعملية للطلاب عبر أكثر من 3000 مصنع يوفر حوالي 250 ألف وظيفة مباشرة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن عدد الطلاب في العام الأول بلغ نحو 1700 طالب، مع برامج متنوعة للأنشطة الطلابية والثقافية والرياضية.











