وزير البترول: استعادة معدلات الإنتاج تمر بمراحل تبدأ بتعويض التناقص الطبيعي

كيف تستهدف وزارة البترول استعادة معدلات الإنتاج وتحقيق الاستقرار في إنتاج الحقول؟

وزير البترول: استعادة معدلات الإنتاج تمر بمراحل تبدأ بتعويض التناقص الطبيعي
وزير البترول والثروة المعدنية

كتبت/شهد ابراهيم 

أكد وزير البترول أن استعادة معدلات الإنتاج لا تتم بصورة فورية، وإنما تمر بعدة مراحل متتابعة، تبدأ بالعمل على تعويض التناقص الطبيعي في إنتاج الحقول، ثم الانتقال إلى مرحلة وقف التراجع وتثبيت معدلات الإنتاج، بما يدعم جهود زيادة الإنتاج وتحقيق الاستقرار في معدلات التشغيل.

مراحل استعادة معدلات الإنتاج

وأوضح وزير البترول أن استعادة معدلات الإنتاج تحتاج إلى التعامل مع التطورات التي تطرأ على إنتاج الحقول بصورة تدريجية، موضحًا أن البداية تكون من خلال تعويض التناقص الطبيعي الذي يحدث في إنتاج الحقول بمرور الوقت.

وتُعد هذه المرحلة خطوة أساسية للحفاظ على مستويات الإنتاج والعمل على الحد من تأثير التراجع الطبيعي في إنتاج الحقول.

وقف التراجع وتثبيت معدلات الإنتاج

وأشار الوزير إلى أن المرحلة التالية تتمثل في وقف التراجع وتثبيت معدلات الإنتاج، بما يهيئ المجال أمام الانتقال إلى مراحل جديدة تستهدف دعم الإنتاج وتحسين معدلاته.

وتعكس هذه المراحل طبيعة عملية استعادة معدلات الإنتاج التي تتطلب وقتًا وخططًا متدرجة للتعامل مع معدلات إنتاج الحقول والتغيرات التي تطرأ عليها.

خطط متدرجة لدعم إنتاج الحقول

وتأتي تصريحات وزير البترول في إطار التأكيد على أن زيادة الإنتاج لا تتحقق بصورة فورية، وإنما تحتاج إلى تنفيذ مجموعة من الإجراءات على مراحل، تبدأ بمعالجة التناقص الطبيعي في إنتاج الحقول ثم تثبيت معدلات الإنتاج.

ويعكس هذا النهج أهمية التخطيط المرحلي في إدارة عمليات الإنتاج، بما يساعد على تحقيق نتائج مستدامة بدلًا من الاعتماد على زيادات مؤقتة في معدلات الإنتاج.

استعادة الإنتاج تتطلب مراحل متتابعة

وتستند جهود استعادة معدلات الإنتاج إلى تسلسل يبدأ بتعويض التناقص الطبيعي، ثم وقف التراجع وتثبيت معدلات الإنتاج، بما يدعم جهود قطاع البترول للحفاظ على استقرار الإنتاج والعمل على تطوير معدلاته خلال المراحل المقبلة.

وأكد وزير البترول أن التعامل مع معدلات الإنتاج يتطلب رؤية تدريجية تراعي طبيعة الحقول ومعدلات التناقص الطبيعي، مع العمل على تنفيذ الإجراءات اللازمة للوصول إلى مستويات إنتاج أكثر استقرارًا.