وزارة البترول تختتم برنامج "أساسيات سلامة العمليات" لـ 1800 متدرب في 23 شركة.. وبدوي يوجه بتمكين الخريجين كـ "سفراء للسلامة" بالقطاع
استراتيجية "السفراء" لتعزيز أمن التشغيل
في خطوة تعكس التزام قطاع البترول المصري بتطبيق أعلى المعايير العالمية في إدارة المخاطر، اختتمت وزارة البترول والثروة المعدنية فعاليات برنامج "أساسيات سلامة العمليات"، والذي نُفذ بنجاح في 23 شركة تابعة للقطاع.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بضرورة الاستفادة من الكوادر الشابة وخريجي الدبلومات المتخصصة، مثل دبلومة "AUC Methanex"، واعتبارهم سفراء لنشر ثقافة السلامة الاستباقية في كافة المواقع التشغيلية.
تأهيل 1800 كادر بمختلف المستويات الوظيفية
استهدف البرنامج بناء نموذج تدريبي متكامل شمل أكثر من 1800 متدرب، توزعوا على ثلاثة مستويات رئيسية:
المستوى الاستراتيجي: شارك فيه أكثر من 300 من قيادات الشركات لتعزيز الرؤية الإدارية لسلامة العمليات.
المستوى التنفيذي: ضم نحو 500 من المهندسين والفنيين المتخصصين لترجمة المفاهيم إلى واقع تشغيلي.
المستوى الميداني: شمل أكثر من 1000 متدرب من العاملين بالخطوط الأمامية في الحقول والمواقع، لضمان أعلى درجات التحكم في المخاطر بمواقع العمل الفعلية.
نهج استباقي لمنع الحوادث الكبرى
ركز البرنامج التدريبي على التحول من "رد الفعل" إلى "النهج الاستباقي"، من خلال ترسيخ مفاهيم منع الحوادث الكبرى وإدارة الحواجز التشغيلية ورصد الإشارات المبكرة للمخاطر.
وتم تنفيذ التدريبات عبر نطاق جغرافي واسع شمل المراكز الرئيسية والحقول، مما أسهم في ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات العملية المباشرة، وتعزيز قدرة العاملين على التحكم في مسببات المخاطر قبل وقوعها، بما يضمن استدامة التشغيل الآمن.
استدامة التطوير وترسيخ الممارسات العالمية
أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية استمرارها في دعم المبادرات النوعية وتوسيع نطاق تطبيقها لتشمل كافة شركات القطاع. ويهدف هذا التوجه إلى صقل كفاءة الكوادر البشرية وترسيخ مكانة قطاع البترول المصري كنموذج رائد في تطبيق أفضل الممارسات العالمية لسلامة العمليات، مشددة على أن الاستثمار في "العنصر البشري" هو الركيزة الأساسية لحماية الأصول وتحقيق طفرات إنتاجية في بيئة عمل آمنة ومستقرة.








