هجوم على خط أنابيب النفط السعودي “شرق‑غرب” يؤثر على إمدادات النفط العالمي
تعرض خط أنابيب النفط السعودي “شرق‑غرب” لهجوم بطائرة مسيّرة بعد ساعات قليلة من إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وفق مصادر صناعية. يُعد هذا الخط الحيوي شريانًا مهمًا لتصدير الخام السعودي بقوة تقريبية تصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا من الخليج إلى البحر الأحمر، بعد أن أغلقت الأزمة مضيق هرمز. وتواصل الجهات المعنية تقييم حجم الأضرار، في حين قد يؤثر هذا الاستهداف على إمدادات النفط العالمي وأسعار الطاقة في الأسواق الدولية.
كتبت/شهد ابراهيم
ضربة جديدة للبنية التحتية النفطية السعودية بعد وقف إطلاق النار
تعرض خط أنابيب النفط السعودي “شرق‑غرب”، الذي يعتبر شريانًا حيويًا لتصدير الخام من السعودية إلى موانئ البحر الأحمر، لهجوم بطائرة مسيّرة، حسب مصادر صناعية مطلعة. جاء الهجوم بعد ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما يسلّط الضوء على هشاشة أمن الطاقة في المنطقة وسط استمرار النزاع وتأثيراته على قطاع النفط العالمي.
أهمية خط أنابيب النفط السعودي “شرق‑غرب” ونتائج الهجوم
يمتد خط النفط السعودي “شرق‑غرب” لمسافة نحو 1,200 كيلومتر لنقل خام يصل إلى حوالي 7 ملايين برميل يوميًا من حقول النفط في الشرق إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو المنفذ الرئيسي للصادرات بعد أن عطل النزاع الملاحة عبر مضيق هرمز. لا تزال حجم الأضرار قيد التقييم من قبل الجهات المختصة، بينما امتنع شركة أرامكو السعودية عن التعليق الرسمي حتى الآن.
انعكاسات على السوق والأسعار العالمية للنفط
يشكّل هذا الهجوم تهديدًا مباشرًا لاستقرار أسواق النفط العالمية، حيث قد يؤدي أي تعطيل إضافي لإمدادات الخام إلى تفاقم تقلبات الأسعار التي تشهدها الأسواق في ظل عدم الاستقرار الجيوسياسي في الشرق الأوسط. ويظل المستثمرون والمشغلون في حالة ترقّب لمعرفة مدى تأثير الهجوم على التدفقات الفعلية للنفط السعودي إلى الأسواق الدولية.








