موبيكا تستثمر 20 مليون دولار في مصر لتعزيز صناعة السيارات وزيادة المكون المحلي
تدرس مجموعة موبيكا ضخ استثمارات بقيمة 20 مليون دولار في السوق المصرية خلال العام الجاري، مع تركيز على قطاعي صناعة السيارات والصناعات المغذية. وتهدف الشركة إلى توجيه إنتاجها للسوق المحلية دعمًا لتوطين الصناعة وزيادة المكون المحلي، في ظل الحوافز الحكومية الجديدة. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع جهود الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ما يعكس تحسن بيئة الاستثمار الصناعي وتوسع الشركات في القطاعات الاستراتيجية داخل مصر.
كتبت/شهد ابراهيم
موبيكا تخطط لاستثمار 20 مليون دولار في السوق المصرية
تدرس مجموعة موبيكا، العاملة في مجال الاستثمار الصناعي، ضخ استثمارات بقيمة 20 مليون دولار أمريكي خلال العام الحالي في السوق المصرية، وفقًا لتصريحات محمد فاروق، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة.
توسع في صناعة السيارات والصناعات المغذية
تتجه الشركة إلى توسيع أنشطتها في قطاع صناعة السيارات، إلى جانب الصناعات المغذية مثل زجاج السيارات وفرش السيارات، على أن يتم توجيه الإنتاج للسوق المحلية، بما يدعم خطط تصنيع السيارات داخل مصر.
تاريخ صناعي ممتد منذ عام 1976
تُعد شركة موبيكا من الشركات المصرية الرائدة، حيث تأسست عام 1976 على يد فاروق عبد المنعم، وبدأت نشاطها في تصنيع الأثاث المكتبي والفندقي، قبل أن تتوسع تدريجيًا إلى قطاعات صناعية متعددة.
الاستثمارات تستهدف دعم التصنيع المحلي
تأتي هذه الاستثمارات في إطار توجه الشركة نحو دعم الصناعة المحلية، خاصة مع تزايد الطلب على مكونات السيارات المنتجة محليًا، وسعي الدولة لتعميق التصنيع وتقليل الاعتماد على الواردات.
حوافز حكومية لتعزيز المكون المحلي في السيارات
أقرت الحكومة المصرية تعديلات ضمن البرنامج الوطني لصناعة السيارات، تتضمن اشتراط تحقيق نسبة قيمة مضافة لا تقل عن 25% كمكون محلي، مع تقديم حوافز مالية تصل إلى 5 آلاف جنيه عن كل زيادة بنسبة 1% في نسبة التصنيع المحلي بعد تجاوز 35%.
توسعات إضافية في قطاعات التكنولوجيا والخدمات
إلى جانب الاستثمارات الصناعية، تدرس موبيكا التوسع في مشروعات جديدة بقطاعات التكنولوجيا والخدمات قبل نهاية الربع الأول من عام 2026، في إطار استراتيجية تنويع الأنشطة وتعزيز النمو.
دعم حكومي يدفع الشركات للتوسع الصناعي
ساهمت الحوافز الحكومية الأخيرة في تشجيع الشركات على التوسع في التصنيع المحلي، بعد أن كانت صناعة مكونات السيارات تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، ما يدعم خفض التكاليف وتحسين تنافسية المنتجات في السوق المصرية.








