مصنع سامسونج في بني سويف.. نموذج مصري لتوطين التكنولوجيا والصناعات الإلكترونية في الشرق الأوسط
كيف أصبح مصنع سامسونج في بني سويف أحد أبرز نماذج جذب الاستثمارات العالمية وتوطين التكنولوجيا في مصر؟
كتبت/شهد ابراهيم
مصنع سامسونج ببني سويف يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات الإلكترونية
يمثل مصنع شركة سامسونج إلكترونيكس بمحافظة بني سويف أحد النماذج البارزة لنجاح جهود الدولة المصرية في جذب الاستثمارات العالمية وتوطين التكنولوجيا والصناعات الإلكترونية، حيث يعد أول مصنع للشركة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وواحدًا من بين 14 مصنعًا تابعًا لها حول العالم.
ويجسد المصنع تجربة ناجحة للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص العالمي، من خلال توفير بيئة داعمة للاستثمار وتعزيز قدرات التصنيع المحلي في قطاع الإلكترونيات والتكنولوجيا الحديثة.
ثقة عالمية في مناخ الاستثمار المصري
يعكس اختيار شركة سامسونج لمصر لإقامة مصنعها الإقليمي الأول في الشرق الأوسط وإفريقيا الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري، وما يوفره من مقومات تساعد الشركات العالمية على التوسع والإنتاج لخدمة الأسواق المحلية والإقليمية.
كما يؤكد المشروع قدرة مصر على استقطاب الاستثمارات التكنولوجية الكبرى، ودعم توجهها نحو التحول إلى مركز صناعي وتكنولوجي في المنطقة.
توطين الصناعات الإلكترونية ودعم التنمية الصناعية
يسهم مصنع سامسونج في بني سويف في دعم استراتيجية الدولة لتوطين الصناعات الإلكترونية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصنعة محليًا، إلى جانب تطوير الكفاءات البشرية ونقل الخبرات التكنولوجية الحديثة.
ويأتي المصنع ضمن جهود تعزيز التصنيع المحلي ورفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يدعم نمو قطاع التكنولوجيا والصناعات المتقدمة.
مصر منصة إقليمية للإنتاج والتصدير
يمثل المصنع أحد المشروعات التي تعزز دور مصر كمنصة إنتاجية إقليمية للشركات العالمية، مستفيدًا من الموقع الجغرافي المتميز، وتوافر العمالة المؤهلة، واتساع قاعدة الأسواق التي يمكن الوصول إليها من خلال الإنتاج المحلي.
وتواصل مصر العمل على توفير بيئة استثمارية أكثر جذبًا، بما يدعم توسع الشركات العالمية وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.








