حماد الرمحي يكتب: من راتب الصحفي المصري إلى نظيره الأجنبي.. أرقام تصفع الواقع

الحلقة الثانية من دراسة أجور الصحفيين في مصر

حماد الرمحي يكتب: من راتب الصحفي المصري إلى نظيره الأجنبي.. أرقام تصفع الواقع
د. حماد الرمحي

قبل أسابيع قليلة، اندلعت أزمة «الحد الأدنى للأجور» في جريدة «الوفد»، وسرعان ما وصلت نيرانها إلى صالات جريدة «البوابة نيوز»، لتقول بوضوح إن ما يجري ليس مجرد خلاف داخلي في مؤسسة أو اثنتين، بل عنوان لأزمة أوسع تضرب جسد الصحافة المصرية من جذوره.

وانطلاقًا من هذه اللحظة المفصلية، ومن موقعي النقابي والمهني والأكاديمي باعتباري متخصصًا في «اقتصاديات المؤسسات الإعلامية»، واستجابةً صادقة لنداء الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير ملف الإعلام في مصر، شرعت في إعداد دراسة تطبيقية ميدانية لقياس الواقع الفعلي لأجور الصحفيين وتشريحه بلغة الأرقام لا بلغة الانطباعات والشعارات.

وفي الحلقة السابقة عرضنا نتائج هذه الدراسة داخل سوق الصحافة المصرية، والتي كشفت عن مأساة حقيقية مفادها وملخّصها أن:

* 19٪ رواتبهم أقل من 3,000 جنيه.

* 40٪ يحصلون على أقل من 5,000 جنيه.

* 20٪ يعملون بلا أجر على الإطلاق.

* 15٪ عاطلون عن العمل.

* 84٪ يؤكدون: الأجر لا يكفي لحياة كريمة.

* 2٪ فقط يرون رواتبهم «كافية».

* 43٪ يخرجون من الخدمة بلا مكافأة نهاية خدمة.

* 4٪ فقط يحصلون على مكافأة «مُرضية».

وحين نقارن دخل الصحفي المصري بنظرائه عالميًا طبقًا لنتائج الدراسة تتكشف الفجوة المرعبة على النحو التالي:

* مصر: من 36,000 إلى 84,000 جنيه سنويًا.

* الأردن: من 6,000 إلى 12,000 دولار سنويًا.

* تركيا: من 10,000 إلى 20,000 دولار سنويًا.

* السعودية: من 14,000 إلى 35,000 دولار سنويًا.

* الإمارات: من 18,000 إلى 48,000 دولار سنويًا.

* قطر: من 24,000 إلى 60,000 دولار سنويًا.

* فرنسا: من 30,000 إلى 45,000 يورو سنويًا.

* ألمانيا: من 32,000 إلى 50,000 يورو سنويًا.

* بريطانيا: من 28,000 إلى 45,000 جنيه إسترليني سنويًا.

* الولايات المتحدة: من 35,000 إلى 70,000 دولار سنويًا.

للتعرف على تفاصيل الدراسة في الرابط التالي:

https://www.facebook.com/share/p/1EZxJ4gueg/