بمشاركة ثلاث جهات وطنية.. مصر تشارك في مؤتمر "أفريقيا الشامل 2026" بكينيا لتسريع حلول الذكاء الاصطناعي لذوي الإعاقة
تشارك مصر، ممثلة بـ الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات لذوي الإعاقة والمجلس القومي للإعاقة ومبادرة مهندسون لمصر مستدامة، في مؤتمر أفريقيا الشامل السابع 2026 بنيروبي من 2 إلى 4 يونيو المقبل، وسط بث حي للحدث بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية
تشارك جمهورية مصر العربية في فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر أفريقيا الشامل 2026 (Inclusive\ Africa\ Conference)، والذي تنطلق أعماله في العاصمة الكينية "نيروبي" خلال الفترة من 2 إلى 4 يونيو المقبل.
وتمثل الدولة المصرية في هذا الحدث الإقليمي البارز الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة (NAID)، بالتعاون والتنسيق المشترك مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة (NCPD)، ومبادرة مهندسون من أجل مصر مستدامة (ESE).
وتأكيداً على الأهمية الاستراتيجية للحدث، سيتم بث فعاليات المؤتمر مباشرة داخل مقر الأكاديمية (NAID) الكائن بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة.
المنصة الأكبر قاريّاً لمناقشة الشمول الرقمي وتيسير النفاذ
ويُعد المؤتمر الحدث الأكبر والأبرز على مستوى القارة الأفريقية المخصص لملفات الإعاقة والدمج والشمول الرقمي؛ حيث يعمل كمنصة حيوية رائدة لبحث والنهوض بالحلول العملية والابتكارات التي تقودها الكوادر الأفريقية، لضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وعدم تخلفهم عن ركب المستقبل الرقمي القائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI).
كما يستهدف المؤتمر استكشاف ومناقشة آليات وآفاق استخدام أدوات تيسير الوصول، والتصميم الشامل، والتكنولوجيات المساعدة على نطاق واسع ومستدام في المؤسسات الناشئة والحكومية.
الذكاء الاصطناعي ومستقبل التوظيف والخدمات المالية
وتركز نسخة العام الحالي من المؤتمر، والتي تنعقد تحت شعار "تسريع الوصول الرقمي وحلول الذكاء الاصطناعي لمستقبل أفريقيا"، على أربعة محاور تشغيلية رئيسية تشمل: العمالة والتوظيف، والتعليم، والابتكار، والخدمات المالية الشاملة. ويتضمن جدول الأعمال طروحات وخطابات رئيسية يلقيها قادة وخبراء سهولة الوصول العالميين، وحلقات نقاشية موسعة حول السياسات والابتكار، بالإضافة إلى ورش عمل ودورات تدريبية وتطبيقية متخصصة، ومعرض مصاحب يستعرض أحدث التقنيات المساعدة والحلول البرمجية الميسرة.
تجمع إقليمي يضم 2300 مشارك يمثلون 20 دولة أفريقية
ومن المتوقع أن يجمع المؤتمر هذا العام قوافل بشرية وتكنولوجية كبرى، تضم أكثر من 300 مشارك بصفة شخصية، وما يزيد على 2000 مشارك افتراضي عبر تقنيات الاتصال المرئي يمثلون 20 دولة أفريقية. ويشمل هذا التجمع النخبوي خبراء الإعاقة وسهولة الوصول، وصناع السياسات التشريعية، والباحثين الأكاديميين، والمبدعين، ورواد الأعمال، إلى جانب ممثلين بارزين عن الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمنظمات التنموية.
جدير بالذكر أن مؤتمر أفريقيا الشامل، منذ انطلاق نسخته الأولى في عام 2020، يهدف بشكل أساسي إلى تحويل التزامات السياسة العامة والابتكارات النظرية إلى تأثير ملموس على أرض الواقع لشعوب القارة، من خلال تطوير منتجات وخدمات رقمية أكثر شمولاً تخلق فرصاً عادلة ومتكافئة للجميع، فضلاً عن تعزيز الشراكات البينية والمجتمعية لدعم مسارات التكنولوجيا الأخلاقية والمتاحة.








