"بتروجاس" تحسم الجدل حول أسطوانات البوتاجاز
شركة "بتروجاس" تكشف حقيقة "مياه الأسطوانات": غش تجاري متعمد خارج المنظومة.. وتؤكد: يستحيل فيزيائياً تسرب سائل داخل أسطوانة محملة بالغاز
في استجابة فورية لما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، أصدرت شركة "بتروجاس" بياناً توضيحياً كشفت فيه حقيقة المقاطع المصورة التي تظهر وجود مياه داخل أسطوانات البوتاجاز.
وأكدت الشركة أن هذه المقاطع توثق وقائع غش تجاري متعمدة تتم بعيداً عن منظومة التعبئة الرسمية، مشيرة إلى أن الفحص الفني الدقيق أثبت تعمد المتلاعبين تفريغ الأسطوانات من ضغط الغاز تماماً قبل حقنها بالمياه بهدف زيادة وزنها وخداع المستهلكين.
استحالة التسرب فنياً ورقابة صارمة على المحطات
أوضحت شركة "بتروجاس" أن عملية وجود مياه داخل أسطوانة غاز هي أمر يستحيل حدوثه فيزيائياً أثناء عملية التعبئة الرسمية؛ نظراً لفرق الضغط الهائل الذي تضمنه أجهزة التعبئة المتطورة، حيث لا يمكن لأي سائل النفاذ إلى الداخل وهي محملة بالغاز.
وشددت الشركة على أن جميع محطات التعبئة التابعة لها تخضع لرقابة صارمة ومنظومة فنية دقيقة تضمن مطابقة كل أسطوانة للمواصفات القياسية العالمية والمحلية قبل خروجها للأسواق.
تحذيرات من الباعة الجائلين وملاحقة قانونية للمخالفين
أشار البيان إلى أن هذه الممارسات غير القانونية يقوم بها بعض الباعة غير المرخصين خارج المنظومة الرسمية، وهي جرائم يعاقب عليها القانون. وذكّرت الشركة بوقائع مماثلة تم ضبطها سابقاً، مثل قضية "جنح أشمون"، حيث تم تحرير محاضر ضد المتلاعبين.
وأكدت "بتروجاس" استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية والرقابية لضبط أي محاولات غش تستهدف أمن وسلامة المواطنين أو تضر بالاقتصاد الوطني.
دعوة للمواطنين: وعي المستهلك خط الدفاع الأول
أهابت الشركة بالمواطنين ضرورة الاكتفاء بشراء الأسطوانات من المستودعات والمنافذ المعتمدة فقط، وعدم التعامل مع المصادر المجهولة التي تهدف للربح السريع. كما دعت الجميع لسرعة الإبلاغ عن أي محاولات غش مرصودة عبر القنوات الرسمية، مؤكدة أن وعي المواطن يظل دائماً هو خط الدفاع الأول ضد المتلاعبين بمقدرات الشعب، وأن وزارة البترول والثروة المعدنية لن تتهاون في حماية حقوق المستهلكين








