الطاقة الشمسية تدخل حماية التراث.. خبير أثري: مصر تستهدف 30 مليون سائح بحلول 2030
في خطوة تعكس توجه الدولة نحو الاستدامة البيئية داخل القطاعات الحيوية، أكد أحمد عامر مفتش الآثار والخبير الأثري أن استخدام الطاقة الشمسية في المتاحف والمواقع الأثرية أصبح أحد المحاور الأساسية لدعم حماية التراث المصري، بالتوازي مع خطط الحكومة لزيادة أعداد السائحين وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
قال أحمد عامر، مفتش الآثار والخبير الأثري، إن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل المتاحف والمواقع الأثرية يمثل خطوة مهمة للحفاظ على الآثار لأطول فترة ممكنة، إلى جانب دعم مفهوم الاستدامة البيئية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" أن الاعتماد على الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة يعكس رؤية الدولة في تطبيق معايير التنمية المستدامة داخل القطاعين الثقافي والسياحي.
المتاحف المصرية نموذج للبيئة النظيفة
وأوضح الخبير الأثري أن المتاحف المصرية لم تعد مجرد أماكن لحفظ التراث التاريخي فقط، بل أصبحت نموذجًا لتطبيق مفاهيم البيئة النظيفة وخفض البصمة الكربونية، بما يواكب الاتجاه العالمي نحو السياحة المستدامة.
المتحف المصري الكبير يعتمد على ألواح شمسية بقدرة 200 كيلووات
وأشار أحمد عامر إلى أن المتحف المصري الكبير يعتمد بالفعل على ألواح شمسية بقدرة تصل إلى 200 كيلووات، تمثل نحو 12% من إجمالي استهلاك الطاقة.
وأضاف أن هناك خطة لزيادة القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية داخل المتحف إلى 1 ميجاوات خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
مصر تستهدف 22 مليون سائح هذا العام و30 مليونًا بحلول 2030
وفيما يتعلق بخطط السياحة، أكد عامر أن مصر تستهدف رفع أعداد السائحين إلى 22 مليون سائح خلال العام الجاري، وصولًا إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وأوضح أن هذا المستهدف يرتبط بخطط تطوير ورفع كفاءة المتاحف والمواقع الأثرية، وتحسين تجربة السائح، مع التوسع في مشروعات الاستدامة والطاقة المتجددة داخل المنشآت السياحية والثقافية.








