الحرب في الشرق الأوسط تدفع الطلب العالمي على المعادن الصينية وسط اضطراب الإمدادات
عززت الحرب في الشرق الأوسط الطلب العالمي على المعادن الصينية، خاصة الألمنيوم والنحاس، بعدما تضررت الإمدادات القادمة من منطقة الخليج، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل التوريد العالمية.
إغلاق مضيق هرمز يربك أسواق السلع والطاقة
وتسبب إغلاق مضيق هرمز في اضطرابات واسعة داخل أسواق الطاقة والسلع الأساسية، باعتباره أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط والغاز في العالم، الأمر الذي انعكس على تكاليف الإنتاج الصناعي في عدة دول.
كما أدت الهجمات التي استهدفت مصاهر الألمنيوم في الخليج إلى تعطيل نحو 9% من المعروض العالمي، ما دفع المستوردين للبحث عن بدائل سريعة وأكثر استقرارًا.
قفزة في صادرات الصين من المنتجات النحاسية
وبالتزامن مع هذه التطورات، شهدت صادرات الصين من المنتجات المرتبطة بالنحاس ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قفزت صادرات الأسلاك والكابلات النحاسية بنسبة 36% خلال مارس، في مؤشر يعكس تزايد الطلب الخارجي على المنتجات الصينية لتغطية فجوات الإمداد.
ارتفاع صادرات الخلايا الشمسية والسيارات الكهربائية
وامتد النمو أيضًا إلى القطاعات المرتبطة بالطاقة النظيفة، إذ ارتفعت صادرات الصين من الخلايا الشمسية بنسبة 80% على أساس سنوي، في حين زادت صادرات السيارات الكهربائية بنسبة 53%، مستفيدة من تصاعد الطلب العالمي على بدائل الوقود التقليدي.
النفط المرتفع يعزز الطلب على الطاقة النظيفة
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط يدفع الأسواق العالمية إلى تسريع الاعتماد على السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية، ما يمنح الصين ميزة تنافسية إضافية، خاصة مع سيطرتها على سلاسل التوريد العالمية، وتفوقها في التكلفة والقدرة الإنتاجية.








