وزير الطاقة السعودي: نسعى إلى استكشاف اليورانيوم وتعزيز موارد الطاقة
كيف تستهدف السعودية توسيع قاعدة مواردها الطبيعية ودعم خططها للطاقة النووية؟
كتبت/شهد ابراهيم
أعلن الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، أن المملكة تواصل جهودها لاستكشاف موارد اليورانيوم، في إطار توجهها نحو تنويع قاعدة موارد الطاقة وتعزيز قدراتها في هذا المجال.
وجاءت تصريحات وزير الطاقة السعودي خلال مشاركته في أعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، بالتزامن مع إعلان المملكة عن اكتشاف كميات كبيرة من خامات تحتوي على تركيزات من اليورانيوم في منطقة المدينة المنورة.
اكتشاف 110 ملايين طن من خامات اليورانيوم
وكشفت السعودية عن اكتشاف نحو 110 ملايين طن من خامات تحتوي على تركيزات من اليورانيوم في منطقة المدينة المنورة، في تطور يعزز اهتمام المملكة باستكشاف مواردها المعدنية المرتبطة بقطاع الطاقة.
ويأتي الإعلان في وقت تعمل فيه السعودية على تطوير قطاع الطاقة النووية السلمية، إلى جانب التوسع في استكشاف واستغلال مواردها الطبيعية، بما يدعم خطط تنويع مزيج الطاقة وتعزيز الاستفادة من الموارد المحلية.
السعودية تستكشف موارد اليورانيوم
وتولي المملكة اهتمامًا متزايدًا باستكشاف اليورانيوم وتطوير موارده المحلية، باعتباره أحد المدخلات الرئيسية في قطاع الطاقة النووية المدنية.
وكان وزير الطاقة السعودي قد أعلن في تصريحات سابقة توجه المملكة إلى الاستفادة من اليورانيوم المنتج محليًا ضمن برنامجها للطاقة النووية، بما يشمل تطوير مراحل متعددة من دورة الوقود النووي.
دعم خطط الطاقة النووية
ويأتي التركيز السعودي على موارد اليورانيوم بالتوازي مع خطط المملكة لتطوير قطاع الطاقة النووية المدنية، بهدف تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستفادة من الموارد المحلية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار السعودية في بناء قاعدة محلية من الموارد والخبرات المرتبطة بالطاقة النووية، في إطار خططها طويلة الأجل لقطاع الطاقة.
تعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية
ويعكس تكثيف أعمال الاستكشاف توجهًا سعوديًا نحو تعظيم القيمة الاقتصادية للموارد الطبيعية، ودعم القطاعات الجديدة المرتبطة بالطاقة والتعدين.
ومن شأن تنمية موارد اليورانيوم المحلية أن تمنح المملكة خيارات إضافية في تطوير قطاع الطاقة النووية المدنية، إلى جانب دعم استراتيجية أوسع لتنويع الاقتصاد ومصادر الطاقة.








