وزير الاتصالات: التوسع في الخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي على رأس أولويات المرحلة المقبلة
أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن التوسع في الخدمات الرقمية وتحسين جودتها يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تطوير البنية التحتية للاتصالات والإنترنت على مستوى الجمهورية. وأوضح أن الوزارة تركز على تسريع التحول الرقمي، وتبني الذكاء الاصطناعي، وتنمية المهارات الرقمية، ودعم الصادرات الرقمية ومراكز التعهيد، بما يسهم في بناء مجتمع رقمي متكامل ودعم الاقتصاد الوطني.
الخدمات الرقمية في صدارة أولويات الوزارة
أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن استكمال التوسع في إتاحة الخدمات الرقمية وتحسين جودتها يأتي في مقدمة أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تيسير حصول المواطنين على الخدمات الحكومية ودعم التحول نحو اقتصاد رقمي متكامل.
تطوير البنية التحتية ركيزة لبناء المجتمع الرقمي
وأوضح الوزير، عقب أدائه اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن الوزارة مستمرة في تنفيذ مشروعات تطوير البنية التحتية الرقمية على مستوى الجمهورية، لرفع كفاءة خدمات الاتصالات والإنترنت، باعتبارها أساسًا لبناء مجتمع رقمي ودعم النمو الاقتصادي.
«حياة كريمة» لتحقيق العدالة الرقمية
وأشار إلى مواصلة تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، لتمكين المواطنين في القرى من الوصول إلى الخدمات الرقمية، بما يعزز مبدأ العدالة الرقمية وتحسين جودة الحياة.
تسريع التحول الرقمي وتطوير العمل الحكومي
وأضاف أن الوزارة تعمل على تسريع مشروعات التحول الرقمي وتطوير البنية المعلوماتية بالتنسيق مع مؤسسات الدولة المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الحكومي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات الرقمية
وأكد المهندس رأفت هندي أن تبني التكنولوجيات الناشئة، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتنمية المهارات الرقمية، ودعم ريادة الأعمال، يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية الوزارة لتحقيق مستهدفات الدولة في بناء الإنسان المصري.
زيادة الصادرات الرقمية وجذب الاستثمارات
وأشار إلى أن زيادة الصادرات الرقمية وتعزيز بيئة الأعمال الجاذبة للاستثمار تأتي ضمن أولويات الوزارة، لدعم التوسع في مراكز التعهيد، وتنمية صناعة الإلكترونيات، وجذب مزيد من الاستثمارات للتصنيع المحلي، بما يدعم التحول من الاقتصاد التقليدي إلى الاقتصاد الرقمي.










