نيوميد إنرجي وقع اتفاقًا لـ15 عامًا لبيع غاز حقل أفروديت إلى «إيجاس» المصرية

أعلنت شركة نيوميد إنرجي، الشريكة في حقل أفروديت القبرصي، توقيع اتفاق لمدة 15 عامًا لبيع الغاز الطبيعي إلى الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، عبر مذكرة شروط ملزمة تشمل بيع جميع الكميات القابلة للاستخراج، مع إمكانية تمديد الاتفاق خمس سنوات إضافية. ويأتي ذلك بعد توقيع مصر وقبرص اتفاقًا إطاريا للتعاون في مجال الغاز، يتيح التفاوض على بيع الغاز من حقلي كرونوس وأفروديت. ومن المتوقع بدء إنتاج كرونوس في 2027 أو 2028، وسط ضغوط على قطاع الطاقة المصري بسبب اضطرابات الإمدادات العالمية.

نيوميد إنرجي وقع اتفاقًا لـ15 عامًا لبيع غاز حقل أفروديت إلى «إيجاس» المصرية
صورة ارشيفية

أعلنت شركة نيوميد إنرجي، الشريكة في حقل أفروديت البحري القبرصي، اليوم الخميس، توقيع اتفاق يمتد لمدة 15 عامًا لبيع الغاز الطبيعي المنتج من الحقل إلى الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

وقالت الشركة إن مذكرة شروط ملزمة تم توقيعها بين الأطراف، تتضمن بيع جميع كميات الغاز الطبيعي القابلة للاستخراج من مكمن أفروديت إلى «إيجاس»، مشيرة إلى أن الاتفاق يسمح بتمديد التعاقد لمدة خمس سنوات إضافية.

اتفاق أفروديت يعزز التعاون المصري القبرصي في الغاز الطبيعي

يأتي توقيع الاتفاق الجديد في إطار تنامي الشراكة بين مصر وقبرص في قطاع الطاقة، خاصة بعد توقيع البلدين خلال الشهر الماضي اتفاقًا إطاريا للتعاون في مجال الغاز.

وأوضح متحدث باسم الرئاسة القبرصية حينها أن الاتفاق الإطاري غير الملزم يمثل أساسًا تفاوضيًا يمكن البناء عليه لإبرام اتفاقات إضافية تستهدف استغلال احتياطيات الغاز القبرصية وتطويرها تجاريًا.

وبحسب مسؤول حكومي قبرصي، فإن الاتفاق الإطاري يفتح المجال أمام التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو إلى الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلي كرونوس وأفروديت البحريين.

بدء إنتاج حقل كرونوس مرشح في 2027 أو 2028

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون قبرصيون إن بلادهم قد تكون في وضع يسمح ببدء استخراج الغاز الطبيعي من حقل كرونوس خلال عامي 2027 أو 2028، وهو ما يعكس تسارع خطط التطوير في شرق المتوسط، وسط تزايد الطلب الإقليمي على مصادر طاقة بديلة وأكثر استقرارًا.

مصر تبحث عن مصادر إمداد جديدة وسط اضطرابات الطاقة العالمية

يأتي الاتفاق في وقت تواجه فيه مصر ضغوطًا متزايدة في ملف الطاقة، نتيجة التداعيات غير المباشرة للتوترات الإقليمية المرتبطة بحرب إيران، والتي أثرت على أسواق النفط والغاز عالميًا.

وتعتمد مصر بشكل متزايد على الوقود المستورد لتلبية الاحتياجات المحلية، بينما ارتفعت التكاليف بصورة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، مع تعطل أو اضطراب إنتاج النفط والغاز في منطقة الخليج، ما تسبب في زيادة الضغوط على فاتورة الاستيراد.

ويرى مراقبون أن اتفاق شراء الغاز من حقل أفروديت يمثل خطوة استراتيجية لدعم استقرار إمدادات الغاز الطبيعي لمصر، وتعزيز موقعها كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة في شرق المتوسط.