ميناء ينبع يعوض 40% من صادرات النفط السعودية حال توقف الملاحة في مضيق هرمز

أظهرت بيانات حديثة أن ميناء ينبع السعودي قادر على تعويض نحو 40% من صادرات النفط السعودية في حال توقف الملاحة عبر مضيق هرمز. ووفقًا لبيانات بلومبرغ، شهدت صادرات ينبع ارتفاعًا تدريجيًا خلال 2025 مع استمرار الاعتماد الأكبر على موانئ الخليج العربي، قبل تسجيل قفزة واضحة مطلع 2026. ويعزز ذلك أهمية ينبع كمسار بديل لتأمين صادرات النفط وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.

ميناء ينبع يعوض 40% من صادرات النفط السعودية حال توقف الملاحة في مضيق هرمز
النفط السعودي

كشفت بيانات حديثة أن ميناء ينبع السعودي بات قادرًا على تعويض نحو 40% من صادرات النفط السعودية في حال تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد طرق إمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات صادرة عن بلومبرغ أن صادرات النفط السعودية عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر سجلت مستويات متزايدة خلال عام 2025، مع استمرار الاعتماد الأساسي على الصادرات المنطلقة من موانئ الخليج العربي.

وبحسب بلومبرغ  فإن صادرات النفط عبر ينبع تراوحت خلال معظم أشهر 2025 بين نحو نصف مليون ومليون برميل يوميًا، قبل أن تسجل قفزة ملحوظة مع بداية عام 2026، ما يعكس أهمية الميناء كمسار بديل لتأمين تدفقات النفط في حال تعرض مضيق هرمز لأي تعطيل.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطرابات الإمدادات العالمية، حيث يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، ما يجعل تعزيز مسارات التصدير عبر البحر الأحمر عنصرًا محوريًا في استراتيجية السعودية لضمان استقرار صادراتها.