رئيس هيئة الرقابة النووية: أجواء مصر آمنة تمامًا ولا مؤشرات لتسريبات إشعاعية.. ورصد لحظي لمستويات الخلفية الإشعاعية
أكد الدكتور هاني خضر، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أن أجواء مصر آمنة تمامًا، مشيرًا إلى عدم رصد أي مؤشرات على تأثر البلاد بتسريبات إشعاعية نتيجة التطورات الجارية في المنطقة، وعدم تسجيل أي زيادة في مستويات الخلفية الإشعاعية. وأوضح في تصريحات لقناة إكسترا نيوز أن احتمالات التأثر تعتمد على عوامل فنية مثل نوع الحادث وحجم الانبعاثات والمسافة واتجاه الرياح. وأضاف أن الهيئة تتابع الموقف لحظيًا عبر منظومة الرصد والإنذار المبكر المنتشرة بالجمهورية، مع إعداد سيناريوهات استباقية لضمان الجاهزية.
أكد الدكتور هاني خضر، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أن الأجواء في مصر آمنة تمامًا، موضحًا أن الهيئة لم ترصد حتى الآن أي مؤشرات تدل على تأثر البلاد بتسريبات إشعاعية نتيجة التطورات الجارية في المنطقة.
عدم تسجيل أي زيادة في مستويات الخلفية الإشعاعية داخل مصر
وأوضح رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، خلال كلمة بثتها قناة "إكسترا نيوز"، أن أجهزة الهيئة لم تسجل أي ارتفاع في مستويات الخلفية الإشعاعية داخل الأراضي المصرية، بما يؤكد استقرار الوضع وعدم وجود أي تغيرات غير طبيعية حتى الآن.
التأثر بالتسرب الإشعاعي يرتبط بعوامل فنية وجوية متعددة
وأشار الدكتور هاني خضر إلى أن تأثر أي دولة بتسريبات إشعاعية لا يرتبط فقط بحدوث حادث نووي، بل يتوقف على عدة عوامل فنية، من بينها نوع الحادث، وطبيعة المنشأة النووية، وحجم الانبعاثات المحتملة.
وأضاف أن المسافة بين موقع الحادث والدولة المتأثرة، إلى جانب اتجاه الرياح والظروف الجوية، تمثل عوامل حاسمة في تحديد نطاق التأثير المحتمل.
منظومة إنذار مبكر تعمل على مدار الساعة في جميع أنحاء الجمهورية
وأكد رئيس هيئة الرقابة النووية أن الهيئة تتابع الموقف لحظيًا وعلى مدار الساعة من خلال منظومة الرصد والإنذار المبكر المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية، والتي تقوم بقياس مستويات الخلفية الإشعاعية بشكل مستمر لضمان سرعة اكتشاف أي تغير محتمل.
إعداد سيناريوهات استباقية لضمان الجاهزية واتخاذ الإجراءات
وأوضح أن الهيئة تعمل بالتوازي على إعداد سيناريوهات استباقية لتقييم احتمالات التأثر في حال حدوث تطورات جديدة، بما يضمن أعلى درجات الاستعداد الفني والجاهزية التشغيلية.
وشدد على أن الإجراءات التي تتخذها الهيئة تأتي ضمن خطة شاملة للتعامل مع أي احتمالات، وفقًا لما تفرضه التطورات الإقليمية، وبما يضمن حماية المواطنين وتأمين المجال الجوي والبيئي داخل مصر.








