مصر تستلم 1.5 مليون طن قمح محلي بزيادة 30% منذ بداية الموسم ضمن خطة تعزيز الأمن الغذائي
الحكومة تستهدف توريد 5 ملايين طن خلال العام الجاري مقابل 4 ملايين طن العام الماضي بزيادة 25%
كتبت/شهد ابراهيم
ارتفاع ملحوظ في معدلات توريد القمح المحلي
سجلت مصر ارتفاعًا في كميات توريد القمح المحلي خلال موسم التوريد الحالي، لتصل إلى نحو 1.5 مليون طن، مقارنة بنحو 949 ألف طن خلال نفس الفترة من العام الماضي، بنسبة زيادة تقارب 30%، وفقًا للبيانات الرسمية.
ويأتي هذا الارتفاع في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الحبوب وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي، ضمن استراتيجية دعم الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
خطة حكومية لزيادة التوريد إلى 5 ملايين طن
تستهدف الحكومة استلام نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال الموسم الجاري، مقارنة بنحو 4 ملايين طن في العام الماضي، بما يمثل زيادة متوقعة تصل إلى 25%.
وتعكس هذه المستهدفات توجه الدولة نحو رفع كفاءة منظومة التوريد وتحفيز المزارعين على توريد المحصول المحلي بأسعار تشجيعية، بما يضمن تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح.
دعم منظومة الأمن الغذائي وتقليل الاستيراد
تعمل الدولة على تعزيز إنتاج وتوريد القمح المحلي باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية، في إطار خطة شاملة لدعم الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الاستيرادية.
ويُعد القمح من السلع الأساسية التي تعتمد عليها منظومة الدعم والخبز، ما يجعل زيادة التوريد المحلي عنصرًا محوريًا في استقرار السوق وتوفير الاحتياجات الاستهلاكية.
تحفيز المزارعين وزيادة الإنتاج المحلي
تتضمن خطة الحكومة تقديم حوافز للمزارعين وتشجيعهم على زيادة المساحات المزروعة من القمح، إلى جانب تسهيل عمليات التوريد وضمان سرعة صرف المستحقات المالية.
ويأتي ذلك بهدف رفع كفاءة سلسلة الإمداد الزراعي وتحقيق توازن بين الإنتاج المحلي والاستيراد، بما يدعم الاقتصاد الوطني.
تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح
يساهم ارتفاع معدلات التوريد في تعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة من القمح، بما يضمن توافر الاحتياجات الأساسية لفترات أطول ويعزز قدرة الدولة على مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.
كما يدعم ذلك خطط الاستقرار السعري وتوفير رغيف الخبز المدعم بشكل مستدام.








