شهادات الادخار في مصر بعد تثبيت الفائدة.. عوائد تصل إلى 19.5% وشهادة ثلاثية بـ18%
هل تحافظ شهادات الادخار على جاذبيتها للمصريين بعد قرار البنك المركزي تثبيت أسعار الفائدة؟
كتبت/شهد ابراهيم
تواصل شهادات الادخار جذب شريحة كبيرة من العملاء في القطاع المصرفي المصري، بالتزامن مع قرار البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، وسط استمرار البنوك في تقديم أوعية ادخارية بعوائد تنافسية تلائم احتياجات العملاء الباحثين عن دخل دوري أو عائد ثابت على مدخراتهم.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه البنوك إلى تنويع منتجات شهادات الادخار من حيث مدة الشهادة ودورية صرف العائد، إلى جانب طرح شهادات بعوائد ثابتة وأخرى متغيرة، بما يمنح العملاء خيارات متعددة وفقًا لاحتياجاتهم المالية.
البنك الأهلي المصري يواصل طرح الشهادات البلاتينية
يطرح البنك الأهلي المصري شهادات بلاتينية لمدة 3 سنوات، ويبلغ العائد على الشهادة ذات العائد الشهري الثابت 17.75% سنويًا، وفقًا للبيانات الواردة بشأن منتجات البنك الادخارية.
كما يطرح البنك شهادة ادخارية متغيرة بعائد سنوي يصل إلى 19.5%، على أن يتم صرف العائد بصورة شهرية، وهو ما يجعلها من الخيارات التي تستهدف العملاء الراغبين في الحصول على عائد دوري مع الاستفادة من تغيرات أسعار الفائدة.
وتتضمن منتجات البنك الأهلي المصري كذلك الشهادة الذهبية بعملات أجنبية، ومنها الدولار الأمريكي واليورو، بمدد تصل إلى 3 و5 و7 سنوات، بما يوفر بدائل ادخارية للعملاء الراغبين في الاحتفاظ بمدخراتهم بالعملات الأجنبية.
CIB يرفع عائد شهادة الثلاث سنوات
وفي السياق ذاته أعلن البنك التجاري الدولي CIB رفع سعر العائد على شهادة الادخار ذات العائد الثابت الشهري لمدة 3 سنوات إلى 18% سنويًا، مع الإبقاء على الحد الأدنى لربط الشهادة عند 50 ألف جنيه.
ويعكس تحرك البنوك في أسعار شهادات الادخار استمرار المنافسة على جذب الودائع والمدخرات، خصوصًا مع تفضيل جانب من العملاء للأوعية التي تتيح الحصول على عائد شهري منتظم.
تنوع شهادات الادخار بين العائد الثابت والمتغير
تتيح شهادات الادخار للعملاء الحصول على عوائد وفق أنظمة مختلفة، إذ تشمل المنتجات المصرفية شهادات ذات عائد ثابت طوال مدة الشهادة، وأخرى ذات عائد متغير يرتبط بالتغيرات في أسعار الفائدة المعلنة.
كما تختلف شهادات الادخار من حيث مدة الاستثمار، والتي تمتد في القطاع المصرفي من عام واحد وحتى 7 سنوات بحسب نوع الشهادة والبنك، مع اختلاف الحد الأدنى للشراء ودورية صرف العائد من منتج إلى آخر.
تثبيت الفائدة يدعم استقرار سوق الشهادات
ويستخدم البنك المركزي المصري سعر الفائدة كإحدى الأدوات الرئيسية للتعامل مع معدلات التضخم، إذ تؤثر قرارات السياسة النقدية على تكلفة الاقتراض والعائد على المدخرات داخل الجهاز المصرفي.
ويأتي تثبيت أسعار الفائدة بالتزامن مع استمرار البنوك في طرح شهادات الادخار بعوائد مختلفة، بما يمنح العملاء فرصة للمقارنة بين المنتجات المصرفية واختيار الشهادة التي تتناسب مع حجم المدخرات واحتياجاتهم من السيولة والدخل الدوري.
وتظل شهادات الادخار إحدى الأدوات الرئيسية التي يعتمد عليها العملاء للحفاظ على مدخراتهم وتحقيق عائد منتظم، في ظل تنوع المنتجات المصرفية وتعدد آجال الاستثمار وطرق احتساب وصرف العائد.








