شركة صينية تطور روبوتًا لصيانة السيارات الكهربائية يجمع بين الشحن ونفخ الإطارات دون تدخل بشري
نظام روبوتي ذكي يدعم صيانة السيارات الكهربائية تلقائيًا ويتوافق مع المركبات دون تعديلات ويستهدف حل أزمة البنية التحتية
كتبت/شهد ابراهيم
روبوت جديد لصيانة السيارات الكهربائية
أعلنت إحدى الشركات الصينية لصناعة السيارات عن تطوير نظام روبوتي متكامل لصيانة السيارات الكهربائية، يتيح تنفيذ عمليات الشحن ونفخ الإطارات بشكل تلقائي دون أي تدخل من السائق، في خطوة تستهدف دعم التحول نحو النقل الذكي.
وقد تقدمت الشركة بطلب براءة اختراع لدى الإدارة الوطنية الصينية للملكية الفكرية، لتسجيل هذا الابتكار الذي يعتمد على التشغيل الآلي الكامل.
آلية تشغيل ذكية بالكامل
يعتمد النظام على روبوت ذاتي التشغيل يضم ست وحدات وظيفية متكاملة، تشمل:
- جمع بيانات حالة البطارية وضغط الإطارات
- التحكم في الحركة
- تنفيذ عمليات الشحن ونفخ الإطارات
- تحديد مواقع التوصيل وتثبيت المعدات
ويعمل النظام بمجرد دخول السيارات الكهربائية إلى موقف مخصص، حيث يقوم بفحص الحالة تلقائيًا، ثم يحدد ما إذا كانت المركبة تحتاج إلى شحن أو صيانة، قبل تنفيذ المهام بشكل متتابع مع التحقق من دقة كل خطوة.
توافق مع السيارات دون أي تعديلات
من أبرز مزايا النظام الجديد قدرته على العمل مع مختلف السيارات الكهربائية دون الحاجة إلى أي تعديلات في التصميم، حيث يعتمد على منافذ الشحن الحالية، ما يجعله قابلًا للتطبيق على نطاق واسع.
وتعزز هذه الميزة فرص انتشار التقنية كحل عملي لتطوير خدمات صيانة السيارات الكهربائية والبنية التحتية المرتبطة بها.
حل مبتكر لتحديات البنية التحتية
يأتي هذا الابتكار في ظل التحديات التي تواجه انتشار السيارات الكهربائية في الصين، رغم وجود أكثر من 20 مليون نقطة شحن، حيث لا تزال بعض المناطق السكنية ومواقف السيارات تفتقر إلى بنية تحتية كافية.
ويمثل النظام الروبوتي المتنقل حلاً عمليًا لتقديم خدمات الشحن والصيانة في الأماكن ذات الكثافة العالية، خاصة مع صعوبة تركيب محطات شحن ثابتة.
منافسة في سوق الشحن الذكي
تدخل الشركة بهذا الابتكار في منافسة مباشرة مع شركات أخرى تعمل على تطوير حلول الشحن الذكي، سواء عبر محطات ثابتة أو روبوتات متنقلة، إلا أن هذا النظام يتميز بدمج وظيفتي الشحن ونفخ الإطارات في جهاز واحد.
ولا تزال الشركة تعمل على وضع جدول زمني لتنفيذ المشروع وطرحه تجاريًا خلال الفترة المقبلة.








