تدفقات النفط عبر خط أنابيب "سوميد" تقفز 150% في مصر بعد الحرب الإيرانية وتعزز دوره الاستراتيجي

قفزت تدفقات النفط عبر خط أنابيب "سوميد" في مصر بنسبة 150% منذ اندلاع الحرب الإيرانية، مع وصولها إلى 2.5 مليون برميل يوميًا مقابل مليون برميل قبل الحرب. يوفر الخط مسارًا آمنًا لنقل الخام من البحر الأحمر إلى المتوسط، متجاوزًا قيود ناقلات النفط العملاقة على قناة السويس. ويمتلك "سوميد" هيكل ملكية عربي مشترك بقيادة مصر 50% وأرامكو 15% والكويت 15% ومبادلة 15% وقطر للطاقة 5%. ويعكس الخط دوره الاستراتيجي في التجارة العالمية للطاقة ونقل النفط بعيدًا عن مناطق التوتر.

تدفقات النفط عبر خط أنابيب "سوميد" تقفز 150% في مصر بعد الحرب الإيرانية وتعزز دوره الاستراتيجي
أنابيب سوميد

كتبت/شهد ابراهيم 

شهدت تدفقات النفط عبر خط أنابيب "سوميد" في مصر ارتفاعًا بنسبة 150% منذ اندلاع الحرب الإيرانية، مع زيادة الاعتماد على مسارات بديلة آمنة بعيدًا عن مناطق التوتر، وفق مسؤول حكومي طلب عدم نشر اسمه. ويعمل الخط حاليًا بطاقة قصوى تبلغ 2.5 مليون برميل يوميًا، مقارنة بمليون برميل في فبراير الماضي قبل الحرب.

أهمية خط "سوميد" كمسار آمن للخام

يوفر خط "سوميد" مسارًا آمنًا لنقل النفط من الخليج العربي عبر البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، خصوصًا مع استمرار التوترات في مضيق هرمز. ويُستخدم الخط لضخ الخام من العين السخنة إلى سيدي كرير، لتسهيل إعادة الشحن إلى أوروبا، وتجاوز القيود على مرور ناقلات النفط العملاقة في قناة السويس بسبب الوزن والعرض الزائد.

الهيكل الملكي لخط "سوميد" ودوره في التجارة العالمية

يمتلك خط "سوميد" هيكل ملكية عربي مشترك، تقوده مصر بحصة 50% عبر الهيئة المصرية العامة للبترول، إلى جانب أرامكو السعودية 15%، ومساهمين من الكويت 15%، ومبادلة الإماراتية 15%، وقطر للطاقة 5%، ما يعكس دوره كممر استراتيجي في نقل النفط بين الشرق والغرب.

دور "سوميد" في دعم أسواق الطاقة العالمية

يسهم خط "سوميد" في دعم استقرار أسواق الطاقة، من خلال تمكين نقل النفط بأمان خارج مناطق التوتر، ومساعدة ناقلات النفط العملاقة التي لا تستطيع عبور قناة السويس، مع تعزيز قدرات التصدير الأوروبية والأميركية، ما يعكس مكانته الاستراتيجية في التجارة الدولية للطاقة.