بعد الهبوط المفاجئ لأسعار الذهب.. توقعات المؤسسات العالمية تحدد مسار المعدن الأصفر في 2026

رغم التراجع الأخير في أسعار الذهب إلى نحو 4,705 دولارات للأونصة، تؤكد مؤسسات عالمية كبرى أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل لا يزال قائمًا. وتوقعت «يو بي إس» وصول الذهب إلى 6,200 دولار في 2026، بينما تراوحت تقديرات البنوك الأخرى بين 4,538 و6,000 دولارات. ويرى محللون أن الذهب سيظل ملاذًا آمنًا مدعومًا بمشتريات البنوك المركزية وتقلبات الاقتصاد العالمي.

بعد الهبوط المفاجئ لأسعار الذهب.. توقعات المؤسسات العالمية تحدد مسار المعدن الأصفر في 2026
الذهب

رغم التراجع المفاجئ الذي شهدته أسعار الذهب خلال الأيام الماضية، عقب موجة صعود قوية سجلها المعدن الأصفر في يناير، أجمعت غالبية مؤسسات الاستثمار العالمية الكبرى على أن هذا التراجع لا يمثل نهاية الاتجاه الصاعد طويل الأجل، وإنما يأتي في إطار تصحيحات سعرية طبيعية بعد مستويات قياسية.

جني أرباح وضغوط نقدية وراء التراجع

وسجل سعر أونصة الذهب عالميًا نحو 4,705 دولارات، متأثرًا بحالة من جني الأرباح، إلى جانب تطورات السياسة النقدية العالمية، خاصة في ظل تباين توقعات خفض أسعار الفائدة. ورغم ذلك، لا تزال جاذبية الذهب كملاذ آمن قائمة في ظل تصاعد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

البنوك المركزية تدعم الاتجاه طويل الأجل

وأشارت مؤسسات مالية دولية إلى أن استمرار مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب الطلب الاستثماري، يشكلان عامل دعم رئيسي لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، بما يعزز فرص استعادة مسار الصعود بعد انتهاء موجات التصحيح.

خريطة توقعات المؤسسات العالمية لأسعار الذهب

ووفقًا لبيانات «ماعت جروب»، جاءت توقعات المؤسسات العالمية على النحو التالي:

يو بي إس: 6,200 دولار للأونصة في 2026 (الأكثر تفاؤلًا)

دويتشه بنك: 6,000 دولارات

مورجان ستانلي: 5,700 دولارات

إتش إس بي سي: 5,000 دولارات

ستاندرد تشارترد: 4,800 دولارات

بنك أوف أمريكا: 4,538 دولارات (الأقل نسبيًا)

هل يعود الذهب للصعود؟

ويرى محللون أن هذه التوقعات تعكس قناعة متزايدة بأن الذهب سيظل أداة تحوط رئيسية في مواجهة تقلبات الأسواق، واستمرار الضغوط التضخمية، وتباطؤ النمو في عدد من الاقتصادات الكبرى، ما يدعم فرص عودة المعدن الأصفر إلى الاتجاه الصاعد خلال 2026، رغم التقلبات قصيرة الأجل.