الرئيس التنفيذي لـ«سكاتك»: محطة «أوبيليسك» للطاقة الشمسية الأكبر في أفريقيا ونُفذت في وقت قياسي بدعم الحكومة المصرية

أكد الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك» النرويجية أن محطة «أوبيليسك» للطاقة الشمسية هي الأكبر في أفريقيا ونُفذت في وقت قياسي، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس ثورة الطاقة المتجددة في مصر، مع استهداف افتتاح المرحلة الثانية خلال النصف الأول من 2026.

الرئيس التنفيذي لـ«سكاتك»: محطة «أوبيليسك» للطاقة الشمسية الأكبر في أفريقيا ونُفذت في وقت قياسي بدعم الحكومة المصرية
الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك»


على هامش افتتاح المرحلة الأولى من مشروع «أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية» بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، ألقى السيد تيريه بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك» النرويجية، كلمة رحّب خلالها بالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء والسفراء وشركاء العمل بالمشروع.

أضخم مشروع طاقة شمسية في أفريقيا

وأكد بيلسكوج أن محطة «أوبيليسك» تُعد الأكبر من نوعها في القارة الأفريقية، حيث تُقام على مساحة تتجاوز 20 كيلومترًا مربعًا، وتصل قدرتها الإنتاجية إلى 1.1 جيجاوات من الطاقة الشمسية، وتضم نحو 1.8 مليون خلية شمسية، إلى جانب أنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 200 ميجاوات/ساعة.

تنفيذ قياسي وخطط توسعية

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك» أن المشروع تم تنفيذه في وقت قياسي، إذ جرى توقيع اتفاقية شراء الطاقة منذ نحو 13 شهرًا فقط، مشيرًا إلى أنه قبل عام لم يكن هناك مشروع قائم، معربًا عن تطلع الشركة إلى افتتاح المرحلة الثانية قبل نهاية النصف الأول من عام 2026.

دعم حكومي وشراكات دولية

وأشاد بيلسكوج بالدعم الكبير الذي قدمته الحكومة المصرية بكافة أجهزتها، موجّهًا الشكر لوزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت، كما ثمّن دور منصة «نُوفي» التي دعمت المشروع في حشد التمويلات بالتعاون مع شركاء التنمية الدوليين، إلى جانب مؤسسات تمويلية كبرى مثل بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأفريقي للتنمية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

تنمية محلية وثورة طاقة متجددة

وأكد الرئيس التنفيذي أن المشروع يسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تعتمد النسبة الأكبر من العمالة على كوادر مصرية، مع تنفيذ برامج لدعم المرأة والأسرة، مشددًا على أن المشروع يمثل دليلًا واضحًا على الثورة التي تشهدها مصر في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.