آسيا تسبق وول ستريت في سباق الذكاء الاصطناعي.. أسهم التكنولوجيا تقود مكاسب 2026
رهان المستثمرين يتحول شرقًا: التكنولوجيا الآسيوية تتفوق على ناسداك بدعم الذكاء الاصطناعي مكاسب قوية وتقييمات جذابة.. لماذا أصبحت آسيا الوجهة الأبرز لأسهم الذكاء الاصطناعي؟
سجلت أسهم التكنولوجيا في آسيا انطلاقة قوية مع بداية عام 2026، مدفوعة بتزايد الرهانات على تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات باستمرار أدائها الأفضل مقارنة بنظيراتها الأمريكية خلال العام الجاري.
ويأتي هذا الزخم في ظل تحولات واضحة في توجهات المستثمرين العالميين نحو الأسواق الآسيوية بحسب رؤية الاخبارية باعتبارها الحلقة الأهم في سلسلة إمدادات أشباه الموصلات عالميًا.
وبحسب تقرير لوكالة «بلومبرج»، أوصى خبراء في بنك «جولدمان ساكس» بزيادة الوزن النسبي لأسهم التكنولوجيا الآسيوية داخل المحافظ الاستثمارية، مشيرين إلى أن هذه الأسهم لا تزال تتمتع بتقييمات جاذبة مقارنة بالسوق الأمريكية، إلى جانب استفادتها المباشرة من الطلب المتسارع على تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جانبها، أكدت «سيتي جروب» أن المستثمرين العالميين طويلي الأجل يتجهون بشكل متزايد نحو أسهم التكنولوجيا في آسيا، نظرًا لدورها المحوري في تصنيع الرقائق الإلكترونية ومكونات الذكاء الاصطناعي، وما توفره من فرص نمو وأرباح مستقبلية.
وارتفع مؤشر رئيسي لأسهم التكنولوجيا الآسيوية بنحو 6% منذ بداية العام، متفوقًا على مكاسب مؤشر «ناسداك 100» الأمريكي التي بلغت نحو 2% فقط.
ويرى محللون أن أسهم التكنولوجيا الآسيوية تقدم حاليًا أفضل عائد مقابل المخاطر، إذ يُتداول مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم تكنولوجيا المعلومات في آسيا والمحيط الهادئ عند مكرر ربحية مستقبلي يبلغ 16.3 مرة، مقارنة بنحو 25 مرة لمؤشري «ناسداك 100» ومؤشر أشباه الموصلات في بورصة فيلادلفيا.
وفي ظل تدفقات استثمارية متزايدة من صناديق التحوط والمستثمرين المؤسسيين، يتوقع مراقبون استمرار صعود الأسهم الآسيوية لتكون أحد أبرز محركات الأسواق العالمية خلال 2026.










