وزير الكهرباء يتابع تطورات تنفيذ محطة الضبعة النووية ويشهد استقبال وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية
قام محمود عصمت بزيارة ميدانية إلى موقع محطة الضبعة النووية لمتابعة سير العمل ومعدلات تنفيذ المشروع القومي، والوقوف على تطورات الأعمال الجارية وفق المخطط الزمني المحدد، وذلك في إطار استراتيجية الدولة للتحول الطاقي والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
استقبال وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية
شهد الوزير خلال الزيارة مراسم استقبال وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة النووية الثانية، إلى جانب عدد من المعدات والمهمات النووية الرئيسية التي وصلت عبر ميناء الضبعة التخصصي، تمهيدًا لتركيبها خلال العام الجاري.
ويُعد وعاء ضغط المفاعل أحد أهم المكونات الرئيسية بالمحطة النووية، نظراً لدوره المحوري في احتواء قلب المفاعل وضمان مستويات الأمان والموثوقية التشغيلية للوحدة النووية.
متابعة تطور الأعمال والإنشاءات
واستهل الوزير جولته بعقد اجتماع مع الدكتور شريف حلمي، الذي استعرض تطورات تنفيذ المشروع، ومعدلات الإنجاز الحالية، وخطط تجهيز وتدريب أطقم التشغيل بالتعاون مع الجانب الروسي.
كما عقد الوزير اجتماعاً موسعاً مع فرق العمل المصرية والروسية المشاركة في تنفيذ المشروع، لمتابعة التنسيق الفني والتعاون المشترك، والتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية الخاصة بمراحل التنفيذ المختلفة.
الطاقة النووية ركيزة لاستراتيجية الطاقة
وأكد وزير الكهرباء أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد المحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للطاقة، ويسهم في زيادة مساهمة الطاقة النظيفة وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يدعم استقرار الشبكة الكهربائية وتأمين احتياجات الدولة من الكهرباء.
وأشار إلى أن الدولة تستهدف الوصول بنسبة مساهمة الطاقات المتجددة والنظيفة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028، موضحاً أن الطاقة النووية تمثل دعامة أساسية لتحقيق هذا الهدف، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
برامج تدريب وتأهيل الكوادر
وتفقد الوزير خلال الجولة الأعمال الإنشائية والفنية الخاصة بالوحدات النووية المختلفة، ومبنى تخزين الوقود النووي الطازج، إلى جانب متابعة برامج تدريب وتأهيل الكوادر البشرية داخل مصر وخارجها، لإعداد العناصر الفنية اللازمة لتشغيل المشروع وفق أعلى المعايير الدولية.
كما أشاد بالتعاون والتكامل بين الجانبين المصري والروسي، مؤكداً أن مشروع الضبعة يمثل نموذجاً ناجحاً للشراكة الاستراتيجية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
توطين التكنولوجيا ودعم التنمية المستدامة
وأوضح الدكتور محمود عصمت أن المشروع يسهم في توطين التكنولوجيا الحديثة ونقل الخبرات الفنية إلى الشركات المصرية المشاركة، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز قدرات قطاع الكهرباء والطاقة في مصر.








