وزير البترول يبحث مع "شيفرون" العالمية تسريع ربط حقل "أفروديت" القبرصي بالبنية التحتية المصرية.. وجدول زمني لحسم الاتفاقيات بحلول سبتمبر المقبل
تابع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع شركة "شيفرون" العالمية خطة تسريع ربط حقل "أفروديت" القبرصي بالبنية التحتية المصرية لإعادة تصديره؛ تعزيزاً لدور مصر كمركز إقليمي للطاقة. واستهدف الاجتماع—بحضور قيادات شركة "إيجاس"—تكثيف المراجعات القانونية للمسودات لحسم الاتفاقيات الفنية والتجارية الأساسية بحلول سبتمبر المقبل تمهيداً لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي.
استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، السيد سكوت تشايلدرز، مدير الأصول الأساسية والدول الناشئة بشركة "شيفرون" العالمية والوفد المرافق له؛ لمتابعة الموقف التنفيذي ومستجدات خطة تنمية وإنتاج الغاز الطبيعي من حقل "أفروديت" القبرصي، والإسراع باستكمال حزمة الاتفاقيات الفنية والتجارية اللازمة للمشروع الاستراتيجي الذي يستهدف نقل إنتاج الحقل البحري إلى الشبكة القومية المصرية للاستفادة من بنية التحتية المتطورة وإعادة تصديره، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد لتجارة وتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط.
التزام حكومي بالجدول الزمني ومسودات الاتفاقيات النهائية
وأكد الوزير التزام الدولة المصرية الكامل بتقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي للمشروع والعمل كشريك رئيسي لضمان إنجاحه، مشدداً على الأهمية القصوى لسرعة الانتهاء من صياغة الاتفاقيات المنظمة لعمليات التنمية المشتركة، ونقل الغاز، وآليات تسويقه وفق الجداول الزمنية المستهدفة.
وأوضح بدوي أن هذه الخطوة ستمهد الطريق للانتقال الفوري إلى المراحل التنفيذية والإنشائية على أرض الواقع، بما يحقق المصالح الاقتصادية المتبادلة لكل من مصر وقبرص والشركاء الاستثماريين الدوليين في الحقل.
وشهد الاجتماع—الذي حضره المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، والدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية بالوزارة—الاتفاق المشترك على تكثيف قنوات الاتصال والاجتماعات التنسيقية الدورية بين فرق العمل؛ لتسريع مراجعة مسودات الاتفاقيات القانونية والتجارية العالقة والوصول إلى صيغها النهائية والنهائية خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وحدات إنتاج عائمة ومستهدفات سبتمبر القادم
من جانبه، أكد سكوت تشايلدرز، مدير الأصول بشركة "شيفرون"، أن مشروع حقل أفروديت يخطو خطوات جيدة وملموسة على المستويين الفني والتجاري، مستعرضاً التقدم المحرز في الدراسات الهندسية الخاصة بوحدة الإنتاج العائمة وخطوط الأنابيب البحرية الناقلة، بالإضافة إلى منظومة معالجة الغاز.
وأشار تشايلدرز إلى أن حسم الاتفاقيات الرئيسية يمثل نقطة الارتكاز المحورية نحو اتخاذ قرار الاستثمار النهائي لضخ رؤوس الأموال في المشروع.
واتفق الجانبان على وضع سقف زمني مستهدف للانتهاء من توقيع كافة الاتفاقيات الأساسية بحلول شهر سبتمبر المقبل، ليكون بمثابة نقطة تحول رئيسية في مسار المشروع.
كما بحث اللقاء تعظيم الاستفادة من القدرات والخبرات المتخصصة لشركات قطاع البترول المصري—خاصة في مجالات التصنيع البحري والإنشاءات الهندسية والمقاولات—لإسناد أعمال وتكليفات تدعم سرعة ومعدلات تنفيذ المشروع القبرصي.








