وزارة الاستثمار شراكة استراتيجية بين التحالف المصري للتعليم والبنك الأهلي لتعزيز الاستثمار
بحضور قيادات حكومية ومصرفية وتعليمية.. تعاون جديد لدعم إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل وربط التعليم باحتياجات التنمية
كتبت/شهد ابراهيم
شهد الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، فعاليات توقيع شراكة استراتيجية بين شركة التحالف المصري للتعليم والبنك الأهلي المصري، وذلك على هامش فعاليات جامعة بدر، في إطار توجهات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لدعم الشراكات التنموية وتعزيز الاستثمار في الإنسان.
أولاً: تعزيز التكامل بين التعليم والاقتصاد
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تولي اهتماماً كبيراً بالاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والاقتصادية لإعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.
ثانياً: دعم التنمية من خلال الشراكات التعليمية
أوضح أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً لتعزيز التعاون بين القطاع التعليمي والقطاع المصرفي، بما يساهم في تطوير منظومة التعليم وربطها مباشرة بمتطلبات التنمية الاقتصادية والتحولات في سوق العمل.
ثالثاً: الاستثمار في الإنسان ضمن أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية
أكد أن الاستثمار في التعليم يُعد من أكثر الاستثمارات استدامة، لما له من دور في بناء القدرات البشرية ودعم الابتكار وريادة الأعمال، مشيراً إلى دعم الوزارة للمبادرات التي تعزز جودة التعليم.
رابعاً: دور البنك الأهلي وشركة التحالف المصري للتعليم
من جانبه، أكد الدكتور حسن القلا أن الشراكة مع البنك الأهلي المصري تمثل خطوة مهمة في مسار توسع التحالف المصري للتعليم، وتعزز قدرته على تقديم خدمات تعليمية عالية الجودة وفق أحدث المعايير العالمية.
خامساً: حضور رسمي يعكس أهمية الشراكة
شهد الفعاليات عدد من القيادات، من بينهم ممثلون عن الحكومة والبنك الأهلي المصري وقطاع التعليم، في خطوة تعكس أهمية التكامل بين القطاعات المختلفة لدعم التنمية المستدامة.








